المراد من قول الإمام الكاظم : لو ميزت شيعتي لم أجدهم إلا واصفة , ولو امتحنتهم لما وجدتهم إلا مرتدين ..

السؤال : هل هذه رواية واردة في مصادرنا وذا كانت كذلك ما تفسيرها اذا امكن : يقول مولانا الإمام الكاظم (عليه السلام): "لو ميّزت شيعتي لم أجدهم إلا واصفة، ولو امتحنتهم لما وجدتهم إلا مُرتدّين، ولو تَمَحّصتُهم لمَا خلص من الألف واحد، ولو غربلتهم غربلة لم يبقَ منهم إلا ما كان لي..."


الجواب : الرواية هذا نصها : الكافي للشيخ الكليني 8/228 : وبهذا الاسناد , عن محمد بن سليمان , عن ابراهيم بن عبد الله الصوفي قال : حدثني موسى بن بكر الواسطي , قال : قال لي أبو الحسن ( عليه السلام ) : ( لو ميزت شيعتي لم أجدهم إلا واصفة , ولو امتحنتهم لما وجدتهم إلا مرتدين , ولو تمحصتهم لما خلص من الألف واحد , ولو غربلتهم غربلة لم يبق منهم إلا ما كان لي , إنهم طال ما اتكوا على الأرائك فقالوا : نحن شيعة علي , إنما شيعة علي من صدق قوله فعله ) .

وهذه الرواية :
1-  ضعيفة السند بابراهيم بن عبد الله الصوفي .
2-  تتعرض لمن يخالفون أهل البيت ويدعون أنهم من شيعتهم كمؤيدي أعدائهم والمدافعين عنهم , فانها تتعرض لمن يدعون محبة أهل البيت (عليهم السلام)ولا يعملون بمقتضى المحبة , وأهل السنة هم الذين يفعلون ذلك فيدعون حبهم و يأخذون دينهم من أعدائهم: فالبخاري يروي عن معاوية وعمرو بن العاص ومروان وغيرهم من أعداء أهل البيت , ولا يروي عن الحسن والزهراء(عليهم السلام) . فأكثر أهل السنة يدعون المحبة ولا يصدقهم العمل , وفي آخر هذه الرواية : ( انما شيعتنا من صدق قوله فعله ) .

مركز الابحاث العقائدية


0 التعليقات:

إرسال تعليق