حكم العلاقات المفتوحة بين الجنسين الرجل والبنت

السؤال : نرى كثير الآن الزواج (بالحب) أي يكون علاقة في الجامعات بين الجنسين الذكر والانثى يجلسون على طاولة واحدة ويتبادلون الاحاديث بلا عقد ويقدم الخطيب بعدها بخطبتها ( أي بالغزل ) يغازلها وهي أيضاً تلتصق بة جنسياً تغازلة .وفي السفر وغيرها . السؤال : هل هناك محذور من هذة العلاقة ؟ حتى لو علم الاب بهذة العلاقة بدون عقد لصفق لها وأيدها .

الجواب :

بسمه تعالى
لا يوجد في قاموس المسلم مثل هذا النوع من العلاقة المفتوحة بين الجنسين ولا يوجد شاب أن شابة مستقيمة السلوك ينتهجا ويختطا لنفسيهما مثل هذا الأسلوب الماجن إذا كان لهما ذرة حياء أو شرف أو غيرة على نفسيهما .

فالحب علاقة جنسية لها مراتب وصور أدناها ابداء مؤشرات الرغبة لإشباع الغريزة الجنسية من كل طرف بالطرف الآخر ونهايتها الاتصال الجنسي التام والمعاشرة الكاملة .

ولا يصح للفتاة أن تصرح بحبها له لفظياً ولا بما يستتبعه من ألفاظ الغرام والهيام ومبادلة الطرف الثاني لها والمصافحة والجلوس مع بعض والخلوة والتقبيل وما يزيد على ذلك إلا ضمن دائرة العلاقة الزوجية الشرعية (الزواج الدائم أو المؤقت ) ولو اتفق أن ارتكبه أي واحد منهما فكله حرام ويحتطب بسببه كل منهما على ظهره من الآثام والمعاصي ما يسود به صحيفة أعماله في الدنيا والآخرة .

وهذا النمط من العلاقة بين الجنسين هو الذي الذي غرسه الاستعمار في شبابنا وشاباتنا في عهد الاستعمار العسكري وما بعده من الاستعمار الثقافي والحرب الباردة وشجع عليه عبر الأفلام ووسائل الإعلام المرئية والمسموعة فهو مظهر من مظاهر الخطيئة والفسق العلني والمروق عن أحكام الدين وتجاوز لضوابه التي وضعها لتنظيم العلاقة بين الجنسين والانحطاط السلوكي والقيمي .

وأما قولك بأن الأب لو علم بهذة العلاقة بدون عقد لصفق لها وأيدها فهو يدل بدلالة على عدم استقامة ذلك الأب وعدم رشده واستهتاره بأمانة شرفه وعرضه التي تقع تحت مسؤوليته وعدم امتلاكه للغيرة ولا معنى للشرف ولا للحياء ولا للدين في قاموس حياته ومثل هذا يطلق عليه في المصطلح الشرعي بـ (الديوث) وهو الذي لا يبالي بعرضه وشرفه بل ويشجع على انتهاكه ويقود اليه.

سماحة الشيخ محسن آل عصفور


0 التعليقات:

إرسال تعليق