فرحة الزهراء عليها السلام

فرحة الزهراء عليها السلام 
ذكر الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء ثلاث احتمالات أو اطروحات لحقيقة فرحة الزهراء، هي:
الاطروحة الأولى: "ذكر السيد ابن طاووس في الاقبال حيث قال : وجدنا جماعة من العجم والاخوان يعظمون السرور في هذا اليوم اي اليوم التاسع من ربيع ويذكرون انه يوم هلاك كذا ، وأشار الى الرواية الضعيفة المنسوبة الى الصدوق وقال السيّد رضوان الله عليه : لم أجد رواية يعتمد عليها تؤيد تلك الرواية".
الاطروحة الثانية: "ولكن لعل فرح الشيعة بذلك اليوم من جهة ان الامام الحسن العسكرى سلام الله عليه توفّي على أصح الروايات يوم الثامن من ربيع الاول ويكون يوم التاسع أول يوم من امامة الحجة عجل الله فرجه ، فينبغى أن يتخذه المؤمنون عيداً كما يتخذ الناس أيام".

الاطروحة الثالثة: "وأقول ايضا ويحتمل أن يكون سبب #فرحة_الزهراء سلام الله عليها هو أن اليوم التاسع والعاشر من ربيع الاول هو يوم اقتران ابيها رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله سيد الكائنات بوالدتها البرّة الطاهرة خديجة الكبرى ولاشك ان الزهراء كانت تظهر الفرح والسرور بذلك اليوم من كل سنة افتخاراً بذلك الشرف العظيم والخير العميم ، ويكون قد بقيت عادة اظهار هذا الفرح متوارثا عند مواليها من الشيعة في ذلك اليوم كل سنة ، #ولكن على مرور السنين جهلوا السبب ثم حورة بعض الدساسين الى غير وجهه الصحيح ؛ وبقى الاسم عندهم وهوفرحة الزهراء عليه‌السلام والسبب مجهولاً.

وانما الفرح والسرور ان يجلس المؤمنون في نواديهم الخاصة ويتلون القصائد والاشعار البديعة في مدائح اهل البيت عليهم‌السلام وذكر مناقبهم ولو بالأصوات الحسنة التي لم تبلغ حدالغناء المحرّم وفقنا الله جميعاً للاعمال الصالحة والتجارة الرابحة في الدارين ان شاء الله."

-------------------------------------------
جنّة المأوى المؤلف :الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء، الجزء : 1 صفحة : 74 .

0 التعليقات

إرسال تعليق