معمم يتحرش بالنساء

#معمم_يتحرش_بالنساء !!

عالم الإنترنيت ، عالم الخداع والغش والكذب ، وأكثر ما فيه غير حقيقي ولكن البعض للأسف لسذاجته وبساطته يصدق ويبني على ما يراه أشياء كثيرة وكأنها حقائق ، #ظاهرة كثرة الصفحات بصورة #معمم ليست جديدة!
 ولكن استفحلت هذه الأيام، واغلب هذه الصفحات
تدار من قبل جهات معادية للمؤسسة الدينية من أجل تشويهها والتشكيك بنزاهتها ،

عندما يدخل شخص !!
 على حساب امرأة بحساب يحمل صورة #معمم :
ويتحرش بها ! توجد الإحتمالات التالية👇 :

1_ الصفحة لشخص #منحرف يستغل #صورة احد رجال الدين من أجل كسب الصداقات وخاصة النساء  لانهن يثقن بطالب العلم ونزاهته وانه مثال للمرشد والناصح الأمين الذي يخاف على أعراض الناس ويعلم الناس احكام دين الله ضمن الحدود الشرعية  .

2_ الصفحة لشخص منتمي #لحركة عقائدية منحرفة ترى وجوب تسقيط وتشويه سمعة المؤسسة الدينية وأيضا هو يستغل صورة رجل دين معمم من غير علمه من أجل هذا الهدف !

3_ الصفحة لشخص من #خارج_المذهب ينصب العداء للشيعة ويستغل صورة معمم من أجل زرع الحقد والكراهية في قلوب الشيعة اتجاه طلبة الحوزة والمؤسسة الدينية .

4_ الصفحة #لرجل_دين نزيه ولكن تم أختراقها من قبل ضعاف النفوس من اجل الوقيعة بأعراض الناس .

5_ الصفحة لشخص #درس بعض العلوم الحوزوية عن #طريق_النت ولكنه لم يدخل الى الحوزة ولم يعش اجوائها ولم يذق طعم دروسها الأخلاقية ودراسته من أجل الجدل ولفت النظر والشهرة وجلب البسطاء من الناس وخاصة النساء .

6_ الصفحة لشخص #درس في الحوزة #حقيقة ولكنه لم يوفق لتربية نفسه ، وبقي اسير شهواته ونزواته، ولم تفلح الحوزة العلمية بتطهيره وتعقيمه من الرذائل التي لحقت به فبقي على ماهو عليه ، ولم يغير من سلوكياته الإجتماعية والشخصية، التي كانت تسيطر عليه من قبل دخوله الحوزة، وهو شخص مريض اخلاقيا يحتاج الى علاج دخل المستشفى الروحي ( الحوزة العلمية ) ظنا منه انه سيشفى ولكن لم يحصل على الشفاء ، لموانع ، ولو لم يكن مريضا لما دخل باسمه الحقيقي وصورته الحقيقية !!! .

7_ #تبقى_العمامة رمزا #للنزاهة_والصدق_والإخلاص وتبقى ثقة الناس بها مهما كثر المحاربون والمسقطون والمشوهون والحاقدون والجاهلون . في الحوزة طلاب علم كأنهم #الملاك الذي يمشي على الأرض لطهارة نفوسهم ، مجهولون في الأرض معروفون في السماء . (إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ) الحج 38


0 التعليقات

إرسال تعليق