حكم من لم يستطع القيام والجلوس للصلاة

🔹 السؤال :
عمتي بدأ فيها مرض وهي تصلي قضاء مع الواجب وتقول هذا المرض ياثر عليه اذا اقوم وأقعد بكثره وخائفه ان يصيبها المرض وتخسر عافيتها وحتى تخسر صلاتها الواجبة مع العلم هي تمشي لا يضر... فقط القيام والجلوس. ماهو الحكم ؟

🔸 الجواب :

🔸مع القدرة على القيام ولو بالاستناد على شيئ فصلاتكم من قيام  ولا تصح الصلاة من جلوس وكذلك الركوع ولو بوصول اليدين للركبتين

🔸ومع عدم القدرة على الانحناء بهذا الشكل  أتى بالقدر الممكن منه مع صدق الركوع عليه عرفا

🔸ومع عدم القدرة على ذلك أيضا فيتعين الايماء وانت واقف  ومع القدرة على السجود فيجب النزول للسجود

🔸 وإذا عجز عن الانحناء التام للسجود فإن أمكنه الانحناء بحد يصدق معه السجود عرفاً وجب عليه أن يرفع ما يسجد عليه إلى حدّ يتمكن من وضع جبهته عليه مع وضع سائر المساجد في محالها،
🔸 وإن لم يمكنه الانحناء أصلاً أو أمكنه بمقدار لا يصدق معه السجود عرفاً، أومأ برأسه للسجود ولو واقفا 

🔸 نعم في الركعة الأخيرة يجب النزول مع الامكان لأجل التشهد والتسليمً

0 التعليقات

إرسال تعليق