ما حكم صلاة من تحرك قهراً أو متعمدا في أثناء الركوع ؟

🔹السؤال:
 ما حكم صلاة من تحرك قهراً أو متعمدا في أثناء الركوع ؟

🔸الجواب:
إذا تحرك حال الركوع بسبب قهري فالأحوط لزوماً السكوت في حال الحركة والإتيان بالذكر الواجب بعده، ولو أتى به في هذا الحال سهواً فالأحوط الأولى إعادته، وأما لو تحرك متعمداً فيحكم ببطلان صلاته وإن كان ذلك في حال عدم الاشتغال بالذكر الواجب على الأحوط  لزوماً.

توضيح :
لنفرض أنك تصلي في حظرة الإمام الحسين عليه السلام وفي أثناء الركوع قام أحد الزائرين بدفعك بحيث تحركت قليلاً إلى جهه معينة ، ففي هذا الحالة إذا كنت تقرأ ذِكر الركوع فيجب أن تسكت على الأحوط حتى تستقر ثم تعيد ذِكر الركوع وتكمل والصلاة .

وإذا دفعك وأتيت بذِكر الركوع سهوا ونسيانا في أثناء الحركة فلا يجب إعادة الذِكر وإن كان الأحوط أستحبابا « الأفضل » هو الإعادة .

وإذا تحركت متعمداً في أثناء الركوع فيحكم ببطلان الصلاة ، حتى لو كانت الحركة العمدية في حالى عدم الإنشغال بالذِكر الواجب للركوع على الاحوط لزوماً .
منهاج الصالحين،ج1،مسألة 638 .

0 التعليقات

إرسال تعليق