حكم الارض في الارث يختلف القانون عن الشرع

سؤال:
رجل من أهل لبنان مات هو و زوجتة وثمانية أولاد وأربعة أشقاء وبما أن أولاده الثمانية ولدوا وعاشوا في الولايات المتحدة ولم يحملوا الجنسية اللبنانية إعتبرهم القانون غير موجودين من الأساس وذهب ميراثه حسب القانون اللبناني إلى زوجته واخونه دون أولاده. وكان من عداد تركته قطعة أرض اشترى أحد الأشقاء حصص الآخرين والزوجة وتملكها قانونا ويقول أنه اعلم الأولاد بذلك ثم بعد حوالي السنة أعلن عن نيته بيعها فقام أحد المؤمنين بشرائها دون أن يعلم كيف تملّكها هذا البائع  وبعد ثلاث سنوات بالتحديد وصل خبر من الولايات المتحدة من أحد اولاد المالك الأساسي المتوفي يقول كان لنا أرض في لبنان وغصبها من غصبها وأنا لا أسامح بحقي وبناء عليه من الناحية القانونية الشاري الأخير باق على ملكيته في القانون لكن كلنا يعلم أن حكم الشرع الحنيف غير حكم القانون فبرأي سماحتكم أين هو حق هذا الوارث وإخوته هل هو بذمة أشقاء المرحوم وزجته أم بذمة الشاري الآخر وأين حقه هل هو في عين الأرض أم في قيمتها ؟
جواب:
في مفروض السؤال عين الأرض هي للأولاد إرثاً من أبيهم وعلى المشتري إرجاع الأرض إلى أصحابها والرجوع على البائع لأخذ ماله أو الاستجازة من الأولاد لإمضاء البيع.
المكتب الشرعي لسماحة السيد السيستاني دام ظله – لبنان

0 التعليقات

إرسال تعليق