علي سيد شباب الطف

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد

الحسين رمز على التضحيات

{علي سيد شباب الطف }
بقلم : ام منتظر - العراق

علي الاكبر ....الفارس الشجاع الناصر لابيه ضحى علي الاكبر بنفسه فداءاً لأبيه الحسين (ع) وفداءاً لدين جده رسول الله (ص) وفدا بنفسه من اجل إظهار كلمة الحق وإعلاؤها ودحض المنكر والأصلاح بين الامة علي الاكبر وما ادراك ماعلي ...علي يوسف الحسين (ع)وأبن جمال الأمامة وحفيد خاتم النبوة علم من الأعلام وعظيم من العظماء الشبيبة الهاشمية وبطل من ابطالهم وشخصية مميزة ممن جسدوا إدارة الاسلام وتضحياته وواحد من كواكب كربلاء سطع في أفق الطف فوق بطحاء كربلاء مجاهد عنيد لمبادئ سيد الشهداء (ع)أمن بها وصيرها قضيته الاوحدية لقد انجبت عائلة حامل الرسالة السماء قائد حركة الأنعتاق رافع مشعل النور (ص) فهم ممن شكلوا أمتداداً لخطه النبوي ونهجه المحمدي الخلاق نماذج من الشبان المجاهدين والمضحين رجالا من اخطر ماشهدتهم عهود الملوك وأدوار الحاكمين وحقب التاريخ فكان علي الاكبر الشاب الفارس الشجاع ناصراً لابيه عندما لم يبقى مع الامام الحسين يوم عاشوراء ألا اهل بيته وخاصته فتقدم علي الاكبر (ع)وكان على فرس له اسمه (الجناح) فستأذن اباه (ع)في القتال فأذن له ثم نظر اليه نظرة آيسٍ منه وأرخى عينيه وبكى فقال (اللهم كن أنت الشهيد عليهم فقد برز أليهم غلاماً أشبه الناس خَلقاً وخُلُقاً ومنطقا برسولك )فشهد علي الاكبر (ع) عليهم وهو يقول

أنا علي بن الحسين بن علي ***نحن وبيت الله أولى بالنبي

تالله لايحكم فينا أبن الدعي

أضرب السيف أحامي عن ابي

ضربة غلام عربي هاشمي علوي )

كان علي الاكبر (ع)في منتهى الشرف ، والفضيلة ،وكبر النفس ، ولقد جمع العلم ، والحلم ، والتقى ،والورع ، والهيبة ، والتباهى ، والسخاء ، والشجاعة ، والكرم وغير ذالك من الصفات الحميدة والنعوت الكريمة وكان أصبح الناس وجهاً واحسنهم خُلُقاً ضحى وفدا أبيه بنفسه وهو في نضرة شبابه وريعان إهابه في روعة بأسه وشرف نفسه .... فعلي الاكبر هو شخصية فذة وحياة مفعمة بالعظم

السلام عليك يا ابن رسول الله، وابن خليفة رسول الله، وابن بنت رسول الله ورحمة الله وبركاته مضاعفة كلما طلعت الشمس أو غربت. السلام عليك ورحمة الله وبركاته.
سلام الله وسلام ملائكته المقربين وأنبيائـه المرسلين وعباده الصالحين عليك يا مولاي وابن مـولاي ورحمة الله وبركاتـه.
السلام عليك يا ابن رسول الله وابن أميرالمؤمنين وابن الحسين ابن علي ورحمة الله وبركاته.
لعن الله قاتلك ولعن الله من أستخف بحقكم وقتلكم، ولعن من بقي منهم ومن مضى. نفسي فداؤكم ولمضجعكم صلى الله عليكم وسلم تسليماً كثيراً.
بأبي أنت وأمي ياسيدي ومولاي

0 التعليقات

إرسال تعليق