28‏/01‏/2019

شهيد ثورة الاصلاح - الحر بن يزيد الرياحي

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وال محمد

{شهيد ثورة الاصلاح }
بقلم : ام منتظر - العراق (الديوانية)
الحر ...وهو من احد ابطال الطف الذي فدا نفسه مع أبن بنت رسول الله (ص)الامام الحسين (ع)وضحى بنفسه من أجل دين الله ورفع كلمة الحق وهو من السادات الكوفة ومن اشراف العرب ووجوههم ومن شجعان المسلمين ولقد كان شريفاً في قومه وقد اختار الحر الجنة بصف الامام الحسين (ع)
ولقد ترك جيش ابن سعد عليهم لعائن الله  لكي يكون بجاب الحسين (ع)لنصرته ولقد فدا وضحى بروحي من اجل الحسين (ع)ولقد قال حر للامام الحسين (ع)(إني قد جئتك تائباً مما كان مني الى ربي ومواساً لك بنفسي حتى أموت بين يديك أفتري لي التوبة ؟قال الحسين (ع)نعم يتوب الله عليك ويغفر لك فانزل •قال الحر :ان لك فارساً خير مني راجلاً أقاتلهم على فرسي ساعة والى نزول يصير أخر امري ،قال الحسين (ع)فأصنع مابدا لك . ولقد خرج حر إلى ساحة المعركه وخلفه زهير بن القين ليحمي ظهره فقاتل هو وزهير قتالاً شديدا فكان إذا شد احدها فإن استحلم شد الاخر حتى يخلصه ففعلا ذالك ساعة وكان حر بن يزيد الرياحي يرتجز قائلاً •إني أنا الحر ومأوى الضيف أضرب في أعناقكم بالسيف  عن خير من صل بأرض الخيف . ولقد جاهدا الحر جهادا وبيلاً حيث حمل حر حملات  ....واخترق صفوف القوم في مقدماتها حتى ضرب فرسه على اذنيه وحاجبيه فسالت دماؤه فخرج له الحصين بن النمير التميمي   فقال له :هل لك ياحر في المبارزة :قال نعم قد شئت .فبرز له يصفه الحصين نفسه قائلاً وكنت انظر اليه ...فوالله لكأن نفسه كانت في يده.. وقال أيوب بن مشرح الخيواني جال الحر على فرسه فرميته بسهمٍ فحشا في فرسه فما لبث أن رعد الفرس وأضطرب وكبا فوثب عنه الحر كأنه اليث والسيف في يده وهو يقول :لَبدٍ هِزَبْـرِ
قال: فما رأيتُ أحداً يَفْري فَرْيَه، فأخذ يقاتل راجلاً وهو يقول:

آلَيتُ لا أُقتَـلُ حتّـى أَقـتُـلا ولن أُصابَ اليـومَ إلاّ مُقْبِـلا
أضربُهم بالسيفِ ضرباً مُفْصِلا لا ناكلاً فيـهم ولا مُهَلِّلا

قتل في حملته الأخيرة ثمانين فارساً مِن أبطالهم، فضجّ العسكر، وصَعُب عليهم أمرُه، فنادى ابنُ سعد بالرُّماة والنبّالة فأحْدَقوا به مِن كلّ جانب حتّى صار درعُه كالقُنفُذ، فوقف وقفةَ المُستَميت، ونَزَل عن فرسه وعَقَرها لأنّها لم تستطع الاقتحام من كثرة السهام، وأخذ يكرّ عليهم راجلاً إلى أن سقط على الأرض وبه رَمَق، فكَرّ عليه أصحابُ الحسين عليه السّلام واحتملوه حتّى ألقَوه بين يدي الحسين عليه السّلام، فجعل يمسح الدمَ والتراب عن وجهه ويقول له: ما أخطَأتْ أمُّك إذْ سَمّتْك حرّاً، أنت الحرُّ في الدنيا والحرّ في الآخرة. ثم استعبر عليه السّلام ..ولقد كان حر الفارس الشجاع صادق النية مخلص في إيمانه

..فالسلام على الحر بن يزيد الرياحي ورحمة الله وبركاته

0 التعليقات

إرسال تعليق