توقيفية صفات الله تعالى


لا يجوز توصيف الله إلاّ بما وصف به نفسه في كتابه أو على لسان نبيه أو عن طريق حججه من خلفاء نبيّه، وبهذا تطابقت الأخبار عن آل محمّد(عليهم السلام) وهو مذهب الإمامية(1).

أحاديث أهل البيت(عليهم السلام) حول توقيفية صفات الله تعالى :

1 ـ قال الإمام علي(عليه السلام): "ما دلّك القرآن عليه من صفته [ عزّ وجلّ ] فاتّبعه، ليوصل بينك وبين معرفته، وأتمّ به، واستضىء بنور هدايته...

وما دلّك الشيطان عليه مما ليس في القرآن عليك فرضه، ولا في سنّة الرسول وأئمة الهدى أثره، فكِل علمه إلى الله عزّ وجلّ، فإنّ ذلك منتهى حقّ الله عليك"(2).

2 ـ قال الإمام جعفر بن محمّد الصادق(عليه السلام): "... إنّ المذهب الصحيح في التوحيد ما نزل به القرآن من صفات الله جلّ وعزّ... ولا تعدوا القرآن فتضلّوا بعد البيان"(3).

3 ـ قال الإمام موسى بن جعفر الكاظم(عليه السلام): "... صفوه [ عزّ وجلّ ] بما وصف به نفسه، وكفّوا عمّا سوى ذلك"(4).

4 ـ قال الإمام موسى بن جعفر الكاظم(عليه السلام) لأحد أصحابه: "لا تتجاوز في

____________

1- انظر: أوائل المقالات، الشيخ المفيد: القول 19: القول في الصفات، ص 53.

2- التوحيد، الشيخ الصدوق، باب 2، ح 13، ص 55.

3- الكافي، الشيخ الكليني: ج 1، كتاب التوحيد، باب النهي عن الصفة بغير ما وصف به نفسه تعالى، ح 1، ص 100.

4- الكافي، الشيخ الكليني: ج 1، كتاب التوحيد، باب النهي عن الصفة بغير ما وصف به نفسه تعالى، ح 6، ص 102.


التوحيد ما ذكره الله تعالى في كتابه فتهلك"(1).

5 ـ قال الإمام علي بن موسى الرضا(عليه السلام): "إنّ الخالق لا يوصف إلاّ بما وصف به نفسه، وأنّى يوصف الذي تعجز الحواس أن تدركه، والأوهام أن تناله، والخطرات أن تحدّه، والأبصار عن الإحاطة به، جلّ عمّا وصفه الواصفون، وتعالى عمّا ينعته الناعتون"(2).

6 ـ قال الإمام علي بن موسى الرضا(عليه السلام): "سبحانك لو عرفوك لوصفوك بما وصفت به نفسك... اللّهم لا أصفك إلاّ بما وصفت به نفسك"(3).

7 ـ قال الإمام علي بن موسى الرضا(عليه السلام): لأحد أصحابه حول توصيف الله تعالى: "لا تجاوز ما في القرآن"(4).

8 ـ قال الإمام علي بن موسى الرضا(عليه السلام): "من وصف الله بخلاف ما وصف به نفسه فقد أعظم الفرية على الله"(5).

صحّة توصيف الله تعالى بأ نّه شيء :

1 ـ سئل الإمام محمّد بن علي الباقر(عليه السلام): "أيجوز أن يقال: إنّ الله عزّ وجلّ شيء؟

قال(عليه السلام): "نعم يخرجه عن الحدّين حدّ التعطيل وحدّ التشبيه"(6).

2 ـ قال الإمام جعفر بن محمّد الصادق(عليه السلام) حول الله تعالى: "هو شيء بخلاف الأشياء، أرجع بقولي: "شيء" إلى إثبات معنى وأنّه شيء بحقيقة الشيئية، غير أنّه لا جسم ولا صورة..."(7).

____________

1- التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 3، ح 32، ص 74.

2- المصدر السابق: باب 2، ح 18، ص 60.

3- الكافي، الشيخ الكليني: ج 1، كتاب التوحيد، باب النهي عن الصفة بغير ما وصف به نفسه تعالى، ح 3، ص 101.

4- المصدر السابق، ح 7، ص 102.

5- بحار الأنوار، العلامة المجلسي: ج 4، كتاب التوحيد، باب 5، ح 31، ص 53.

6- التوحيد، الشيخ الصدوق، باب 7، ح 1، ص 101 ـ 102.

7- الكافي، الشيخ الكليني، ج 1، باب إطلاق القول بأنّه شيء، ح 6، ص 83 .

3 ـ قال الإمام جعفر بن محمّد الصادق(عليه السلام): "كلّ ما وقع عليه اسم شيء ما خلا الله تعالى فهو مخلوق"(1).

____________



0 التعليقات

إرسال تعليق