ادعية مأثورة ومجرّبه في سعة الرزق ، واداء الدَين




ـ ادعية مأثورة ومجرّبه في سعة الرزق ، واداء الدَين
1 ـ قال جمال السالكين السيد الأجلّ علي بن طاووس قدّس الله روحه ونوّر ضريحه : (3) دعاء مجرّب في سعة الرزق رأيناه في تاريخ الفاضل الأوحد في علومه علي بن انجب المعروف بابن الساعي (4) رواه عن احمد بن محمد القادسي (5) الضرير فقال حدثني انه وصل بغداد فقيرا في حال سيّئة ، لا يملك شيئاً من حطام الدنيا (6) فبقي على ذلك مدة فضاق ذرعاً بما هو فيه (7) فألهم دعا فكان يدعو به ، ويواضب عليه ، فيسّر الله له الرزق وسهّلت اسبابه وذكر انه صار

__________________
(1) اللئالي المخزونة.
(2) سورة البقرة آية 40.
(3) تقدمت ترجمته ص 9.
(4) قال في الكنى والألقاب ج 1 في ترجمته : خازن الكتب للمستنصرالعباسي ... وكان فقيها محدِّثا مؤرِخاً شاعراً أدِيبا ...
(5) الفارسي ، خ ل.
(6) حطام الدنيا : ما فيها من مال قليل او كثير ، سمي حُطاماً لتغيّره وذِهابه تشبيهاً بما تكسّر وتفتّت من العِيدان.
(7) ضاق ذرعاً بالأمر : اذا فقد القدرة على تحمّله.

ذا ثروة ويسار وتجمّل (1) فسئلته عن الدعاء فقال :
أللهم يا سبب من لا سبب له ، (2) يا سبب كل ذي سبب (2) يا مسبب الأسباب من غير سبب ، (سبب لي سببا لن استطيع له طلبا) (3) صل على محمد وآل محمدوأغنني بحلالك عن حرامك ، بطاعتك عن معصيتك ، وبفضلك عمن سواك يا حي يا قيوم (4) صل على محمد وآل محمد وتب علي يا كريم ، واغفر لي يا حليم ، وتقبل مني واسمع دعائي ، ولا تعرض عني فاني عبدك ، وابن عبدك ، وابن أمتك ، فقير بين يديك سائلك ببابك ، واقف بفنائك ، أرجو منك ، وأطلب ما عندك وأستفتح من خزائنك ، سبحانك أنت الله العظيم ، الحليم ، الجواد الكريم ، جد علي من فضلك ، وتكرم من رحمتك ، وتب علي يا سيدي توبة نصوحا فاني أستغفرك وأتوب اليك ، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ، وصلى الله على سيدنا محمد النبي واله الطاهرين (وسلم تسليما كثيراً ، برحمتك يا أرحم الراحمين) (5).
الرضوي : كانت لهذا الدعاء عند السيد العلّامة الوالد قدّس الله روحه اهميّة كبرى ، وجدت بخطّه ما نصه : اِنّ له اثراً كثيراً في الرزق ولا تمضي خمسة عشر يوماً حتى يظهر اثره ظهوراً كليّا. وذكر رحمه الله ايضاً ان رجلاً شكى اليه البطالة مراراً ، وكان مَعِيلاً فعلّمه هذا الدعاء فعمل به على ما امره فكثرت اشغاله ، واصاب مالاً كثيراً.
__________________
(1) : تحسّن في الحال.
(2) و، خ.
(3) كذا في الجنّة الواقية عن تاريخ ابن الساعي.
(4) الى هنا من الدعاء ذكره الكفعمي في هامش (البلد الأمين) عن تاريخ ابن الساعي المذكور ، وكذا في (الجنّة الواقية) واضاف نقلاً عن ابن الساعي انه من واضب على هذا الدعاء يسّر عليه الرّزق وهيّئت له اسبابه.
(5) المجتنى من الدعاء المجتبى.

2 ـ روى الكليني قدس سره (1) في (الكافي) باسناده الى ابن عمار (2) قال : سئلت أبا عبد الله عليه السلام ان يعلّمني دعاء للرزق فعلّمني دعاء ما رأيت اجلب للرزق منه ، قال : قل :
أللهم ارزقني من فضلك الواسع الحلال الطيب ، رزقاً واسعاً حلالاً ، طيّباً بلاغاً للدنيا والآخرة صباً صباً ، هنيئاً مريئاً ، من غير كد ولا من من أحد من خلقك ، الا سعة من فضلك الواسع ، فانك قلت (وَاسْأَلُوا اللَّـهَ مِن فَضْلِهِ) (3) فمن فضلك أسئل ، ومن عطيتك أسئل ، ومن يدك الملا أسئل (4).
قال الشيخ احمد موحّدي القمّي المعاصر : ولقد جرّبناه كثيرا! فرايناه كما قال ابن عمار. (5)
3 ـ دعاء مجرّب لطلب المال وللسعة في الأحوال ، تقول بعد صلوة الصبح مباشرة : بسم الله الرّحمنِ الرّحِيمِ ، وصلّى الله عَلى مُحمّدٍ وألِهِ الطاهِرِينَ ، ألّلهمَ اِنّي
__________________
(1) قال ابو العباس احمد بن علي النجاشيفي (فهرس اسماء مصنفي الشيعة) في ترجمته : محمد بن يعقوب بن اسحاق ابو جعفر الكليني ... شيخ اصحابنا في وقته بالري ، ووجهُهُم ، وكان اوثَق الناس في الحديث وأثبَتَهم ، صنّف كتاب الكافي في عشرين سنة ومات رحمه الله ببغداد سنة 329 ، سنة تناثر النجوم ، ثم ذكر مؤلفاته طاب ثراه.
وذكره السيد الأجل علي بن طاووس قدس الله روحه في (كشف المحجّة) فقال : الشيخ المتفق على ثقته وامانته محمد بن يعقوب الكليني تغمّده الله جلّ جلاله برحمته.
وذكره العلامة المجلسي في مقدمته لكتابه (مرآة العقول) فقال : الشيخ الصدوق ثقة الاسلام ، مقبول طوائِف الأنام ، ممدوح الخاص والعام ، محمد بن يعقوب الكليني حشره الله مع الأئِمة الكرام.
(2) هو معاوية بن عمار. قال النجاشي في (فهرس اسماء مصنفي الشيعة) : كان وجهاً في أصحابنا ومقدماً كثيراً الشأن عظيم المحل ثقة وكان ابوه عمار ثقة في العامة ...
(3) سورة النساء الآية 31.
(4) الوافي ج 5.
(5) هامش عدة الداعي.

أدعوك بأسمائك الحسنى ، (ثم تقول مأة وست مرات) يا جواد يا لطيف يا باسط يا مغني ، يا الله يا لا اله الّا هو (ثم تقول) أسئلك أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تعطيني من خزائن جودك ما تغنيني حتى لا احتاج به الى غيرك وأن تعينني على طاعتك وأداء حقك اليك.
وجدته في كتاب (اللّئالي المخزونة) وذكر مؤلفه انه من المجرّبات لذلك.
4 ـ وجدت بخطّ العالم الربّاني جدّي السيد مرتضى الرضوي المعروف بالكشميري طاب ثراه (1) : للغنى ، من الأسرار المكنونة ، كل يوم سبع مرات ، جرّبه كثير ، بسم الله الرّحمن الرّحيم ، اللهم اني ضعيف فقوني ، أللهم اني ذليل فأعزني ، أللهم اني فقير فأغنني ، برحمتك يا أرحم الراحمين.
5 ـ روى الصدوق طاب ثراه (2) مسنداً الى الاِمام الباقر عليه السلام عن آبائِه عن امير المؤمنين عليه السلام قال : شكوت الى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دَينا كان عليّ فقال يا علي قل : أللهم أغنني بحلالك عن حرامك ، وبفضلك عمّن سواك.
فلو كان ليك مثل صبير ديناً قضاه الله عنك ، وصبير جبل باليمن ليس باليمن جبل اجلّ ولا أعظم منه (3).
قال الشيخ بهاء الدين العاملي قدس سره (4) بعد نقله لهذا الحديث : كثر علي الدَين
__________________
(1) تقدمت ترجمته ص 13.
(2) تقدمت ترجمته ص 20.
(3) الأمالي.
(4) قال الحرّ قدس سره في (امل الآمل) في ترجمته : حاله في الفقه والعلم والفضل والتحقيق والتدقيق وجلال القدر ، وعظم الشأن ، وحسن التصنيف ، ورشاقة العبارة ، وجمع المحاسن اظهر من أن يذكر ، وفضائله اكثر من أن تحصر ، وكان ماهراً متبحّراً ، جامعاً كاملاً شاعراً أديباً ، منشأ (ثقة) عديم النظير في زمانه في الفقه والحديث والمعاني والبيان والرياضِي وغيرها. (ثمّ ذكر مؤلفاته). قال : وقد ذكره السيد علي بن ميرزا احمد في (سلافة العصر في

في بعض السنين حتّى تجاوز الفا وخمسمأة مثقال ذهباً ، وكان اصحابه متشدّدين في تقاضيه غاية التشديد ، حتى شغلني الإهتمام به عن اكثر اشغالي ، ولم يكن لي في وفائِه حيلة ، فواظبت على هذا الدعاء ، فكنت اكرّره كل يوم بعد صلوة الصبح ، وربّما دعوت بعد الصلوات الأخر ايضاً ، فيسّر الله سبحانه قضائه ، وعجّل ادائه في مدّة يسيرة بأسباب غريبة ما كانت تخطر بالبال ، ولا تمرّ بالخيال (1).
وقال السيد محمد رفيع الطباطبائي بعد نقل ذلك عن الشيخ البهائي قدس سره : انا ايضاً لقد استفدت فائدة كثيرة من هذا الدعاء بعون الله تعالى (2).
وقال العلّامة الكبير السيد محسن الأمين العاملي رحمه الله (3) وانامن يوم اطلاعي على هذا الحديث واظبت على قرائة هذا الدعاء في الصلوات فما وجدت ضيقا في المعاش والحمد لله الّا نادراً (4).
الرضوي : حدثني بعض أهل العلم فقال : له اثر عجيب في اداء الدين ، وليس فيه تخلّف ابداً ، وما قرأته له الّا ويؤدي ديني قبل بلوغ الأسبوع واضاف : واعتقد انه من معجزات الرسول صلى الله عليه وآله وسلم.
وشكى لي بعض المؤمنين ديناً عليه عجز عن ادائِه فأمرته بقرائة الدعاء المذكور في قنوته وفي اعقاب صلواته ، وفي سائِر حالاته ، فرأيته بعد مدة وقد
__________________
محاسن اعيان العصر) فقال فيه : علم الأئِمة الأعلام وسيّد علماء الاسلام وبحر العلم المتلاطمة بالفضائِل امواجه ، وفحل الفضل الناتجة لديه افراده وأزواجه ، وطود المعارف الراسخ وفضاؤها الذيتحدّ له فراسخ ... والسيد مصطفى في الرجال فقال : جليل القدر ، عظيم المنزلة ، رفيع الشأن ، كثير الحفظ ما رأيت بكثرة علومه ووفور فضله ، وعلوّ رتبته في كل فنون الاسلام كمن كان له فن واحد ، له كتب نفيسة جيدة.
(1) الأربعون حديثاً.
(2) أنيس الأدباء وسمير السعداء.
(3) تقدمت ترجمته ص 16.
(4) معادن الجواهر ج 1.

اقبل عليّ مستبشراً بأداء دينه وصلاح حاله ، وشاهدت اثر الترقّي في كسبه وحرفته ، وقال : منذ ثلاثين عاماً لم ار مثل هذا الدعاء في اداء الدين.
نُقِل عن المرحوم الآخوند المولى زين العابدين الگلپايگاني رحمه الله (1) قيل : وكان احد اوتاد عصره ، ان الإمام الرضا عليه السلام علّمه هذا الدعاء في المنام ، للمعيشة وامره ان يقرأه مأة وعشر مرات بعد صلوة الصبح في كل يوم.
6 ـ روى العيّاشي رحمه الله (2) عن عبد الله بن سنان (3) قال اتيت مولاي الصادق عليه السلام فقال : تريد ان اعلّمك دعاءان انت قرأته قضى الله دينك ، وحسّن حالك؟ قلت : ما احوجني الى مثل ذلك قال : قل بعد صلوة الصبح :
توكلت على الحي الذيلا يموت ، والحمد لله الذي لم يتخذ صاحبة ولا ولدا ، ولم يكن له شريك في الملك ، ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا (4) اللهم اني أعوذ بك من البؤس والفقر ، ومن غلبة الدين والسقم ، وأسئلك أن تعينني
__________________
(1) عالم فاضل محقق ، كذا في (الفوائِد الرضوية).
(2) اسمه محمد بن مسعود قال العلّامة الحلي رحمه الله في ترجمته في (خلاصة الأقوال) : ثقة صدوق عين ، من عيون هذه الطائفة وكبيرها ، وقيل انهمن بني تيم جليل القدر ، واسع الأخبار ، بصير بالرواية ، مطلع بها. له كتب تزيد على مأتي مصنف ... وكان في اول امره عامي المذهب ، وسمع حديث العامة ، واكثر منه ، ثم تبصّر، وعاد الينا ، انفق على العلم والحديث تركة ابيه سايرها ، وكانت ثلاثمأة ألف دينار. الرضوي : وقد ذكرت اسماء كثيرين من اهل الضلالة ممن هداهم الله الى الصراط المستقيم من مختلف المذاهب الأربعة وغيرها قديماً وحديثاً في كتاب (لماذا اخترنا مذهب الشيعة الامامية) لو اطلعت عليه تعرفت على اسمائِهم فتعلم ان الحق يعلو ولا يعلى عليه. وان مذهب الشيعة الامامية قائم على اصول يدعمها العقل السليم.
(3) ذكره العلّامة رحمه الله في (خلاصة الأقوال) قال : كان كوفيّا ثقة من اصحابنا جليلاً لا يطعن عليه في شيء ، وروى عن الصادق عليه السلام ، قال عليه السلام فيه : أما انه يزيد على السنّ خيراً.
(4) الى هنا من الدعاء ورد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم انّ الدعاء به يذهب السُقم والفقر ، غير أنّ في اوّله زيادة (لا حولَ ولا قوّة اِلّا بالله) وليس فيه لفظ (صاحبة).

على اداءِ حقّك اليه والى الناس (1).
قال العلّامة المجلسي طاب ثراه. (2) وفي رواية الشيخ الطوسي وغيره هكذا : ومن غلبة الدين والسقم ، فصل على محمد وآله وأعني على اداء حقك اليك والى الناس (1).
الرضوي : ذكر المولى محمد حسن النائِيني في كشكوله : انه من جلائل النعم الإلهيّة ، وجامع للعوائد الدنيويّة والأخرويّة ، قال وجرّبه المهذّبون من المجرِّبين. وقال في موضع آخر منه بعد ذكر اختلاف في بعض الفاظه : وكيف كان ، وهذا الدعاء الشريف من جملة الأدعية المجرّبة القطعيّة.
وحدثني بعض أهل العلم انه جرّبه مراراً لأداء الديون ، قال وكنت اديم قرائته. وذكر العلّامة السيد عبد الله البوشهري رحمه الله : ان المداومة عليه نافعة جدّاً ، واضاف : وقد جربناه مراراً (3).
الرضوي : ذكرت في كتاب (شكاوى الشيعة الى زعماء الدين والشريعة) ان رجلاً شكى الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم الوسوسة وحديث النفس ، ودينا فَدَحَه (4) والعَيلة (5) فأمره صلى الله عليه وآله وسلم بقرائة هذا الدعاء مكرّراً ، فما لبث ان عاد الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : يا رسول الله قد اذهب الله عنّي الوسوسة ، وأدّى عني الدَين ، وأغناني من العَيلة (الدعاء) توكّلت على الحيّ الذي لا يموت ، والحمد لله الذي لم يتخذ ولداً ، ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له وليّ من الذلّ وكبّره تكبيراً.
7 ـ عن الحسين بن خالد (6) قال : لزمني دين ببغداد ثلاثمائة الف (درهما)
__________________
(1) مقباس المصابيح.
(2) تقدمت ترجمته ص 19.
(3) السحاب اللئالي في المطالب العوالي.
(4) اثقله وابهضه.
(5) العَيلة والعالة : الفقر والفاقة.
(6) قال العلّامة المجلسي الأول قدس سره في (روضة المتقين) ج 14 : الحسين بن خالد الصيرفي

وكان لي دين عند الناس اربعمأة الف ، فلم يدعني غرمائي اخرج لأستقضي مالي على الناس واعطيهم ، قال : فحضر الموسم ، فخرجت مستتراً ، واردت الوصول الى ابي الحسن عليه السلام فلم اقدر ، فكتبت اليه أصِفُ له حالي ، وما علَيّ وما لِي ، فكتب اليّ فيعرض كتابي : قل في دبر كل صلوة :
اللهم إني أسئلك يا لا اله الا أنت بحق لا اله الا أنت أن ترحمني بلا اله الا أنت ، أللهم اني أسئلك يا لا اله الا أنت بحق لا اله الا أنت ، أن ترضى عني بلا اله الا انت ، أللهم اني أسئلك يا اله الا أنت بحق لا اله الا أنت أن تغفر لي بلا اله الا أنت.
اعد ذلك ثلاث مرات في دبر كلّ صلوة فريضة ، فان حاجتك تقضى ان شاء الله. قال الحسين : فأدمتها فوالله ما مضت بي الّا اربعة اشهر حتّى اقتضيت دَيني ، وقضيت ما عليّ ، واستفضلت مأة الف درهم (1).
حدثني العالم الزكي الأخ الفاضل الشيخ صالح السلطان الأحسائي انه جرّبه لأداء الدين.
8 ـ وجدت بخطّ السيد العلّامة الورع الوالد قدّس الله روحه : ومن ذلك ما جرّبته في سرعة اداء الدين ، واستخرجته من الأسماء الحسنى الّتي ذكرها الكفعمي رحمه الله (2) فِي مصباحه هذه الأسماء (يا دليل ، يا دائم ، يا ديوم يا ديّان العباد ،
__________________
من اصحاب الكاظم والرضا عليهما السلام ، وروى عنه روايات كثيرة تدلّ على علوّ حاله.
(1) مكارم الاخلاق.
(2) ترجمه الحُرّ في (أمل الآمل) فقال : الشيخ تقي الدين ابراهيم بن علي ... العاملي الكفعمي ... كان ثقة فاضلاً اديباً شاعراً ، عابداً زاهداً ورعالة كتب منها : المصباح وهو (الجُنة الواقية والجَنة الباقية) وهو كبير كثير لفوائِد تاريخ تصنيفه 859 وله مختصر لطيف ، وله كتاب (البلد الأمين) في العبادات ايضاً أكبر من المصباح وفيه شرح الصحيفة ، وله كتاب (لمع البرق في معرفة الفرق) وله شعر كثير ورسائِل متعددة.

يا دان في علوه يا داعي ، يا داحي المدحوات ، يا دافع الهموم ، يا ينبوع العظمة والجلال ، يا يقين ، يا يد الواثقين ، يا نور ، يا نافع ، يا نفّاع ، يا ناصر ، يا نعم المولى ونعم النصير).
عدد حروفه 64 وعلمتها جماعة من المؤمنين فقضى بها دينهم ربُّ العالَمين ، ومتى قرأتَها بَسْمِل (1) ، وصَلِّ على النبي قبلها وبعدها.
9 ـ دعاء مجرّب في اداء الديون ، ورفع الشدائِد ، وهو : ألّلهُمَّ صلِّ على فاطِمةَ وأبيها ، وبَعْلِها وبَنِيها ، بعَدَدِ ما أحاطَ به عِلْمُكَ. تقرؤه اربعمأة وثلاثين مرة ايّاماً ، حتى تقضى حاجتك ، وتقصد ببينها الأئِمةَ المعصومين عليهم السلام.
حدّثني به السيّد الرشيف الأستاذ العلّامة الورع التقي السيد ميرزا حسن الشيرازي قدس سره (2) ، وذكر انه جرّبه لذلك ، ولقضاء الحاجات وكشف المهمّات ، واضاف : وقد جرّبه كثيرون ، وكان له عنده رحمه الله من الأهميّة مكان ، قال : وربما تقضى الحاجة في اليوم الثالث.
وذكره السيّد الجليل العلّامة السيد حسن اللواساني رحمه الله في كشكوله فيما ذكره تحت عنوان (ختومات مجرّبة للحوائِج المهمّة) قال : يقرأ كل يوم سبعين مرّة ، وزاد في آخره (واحصاه كتابك).


0 التعليقات

إرسال تعليق