عيد الأب.. وأبوة السيد السيستاني


عيد الأب.. وأبوة السيد السيستاني

يحتفل العالم بعيد الأب حتى ولو كان الاحتفال هذا خجولا بسبب الأوضاع ومن حقهم  ، لكن ابوتك وحبك سيدي لم يقف على السيدين محمد رضا ومحمد باقر ، حتى صرت بحكمتك وعطفك وحنانك وحبك العجيب أبا لنا ، ومناصرا ، ومدافعا ومحاميا بكل قوتك.
قاتلت من أجلنا عندما دخل الاحتلال واراد ان يتسغفلنا ببضع كلمات براقة ،  فوقفت باعينهم وقلت هم اصحاب القرار، ولن تسلبوا الشعب حقه في اختيار ما يريد.
وعندما حيكت ضدنا العداوة ودخلت داعش ، كنت نعم الناصر ونعم المعين على بلائنا ، فبك سيدي وقفنا الله تعالى بان تتحول شبابنا من مقاتلين الى مجاهدين ، ومن قتلى الىشهداء ،(فخر الشهيد) ، هذا الفخر الذي لا يناله إلا ذو حظ عظيم.
سيدي مقصرون بحقك كثيرا ، مع اننا نعلم انك لا تريد جزاء ولا شكورا ، تريد قبرا بين ظهرانيينا فقط ، فأي خب تكنه لنا سيدي ، وأي ودٍ تظهره لأبنائك الذين طالما ظلموا حتى من أنفسهم..
اليك سيدي كل التهاني يا والدنا العظيم.

#باقر_جميل


0 التعليقات

إرسال تعليق