حُسن_الخُلق وأثرهُ في التربية وبقاء الأسرة

#حُسن_الخُلق_وأثرهُ_ في التربية وبقاء الأسرة

#عندما يلتزم الآباء والأمهات بالحق والفضيلة ويحكمان على أساس العدل والعقل، فإن تلك

#الأسرة ستبقى نشطة وفعالة، ولها القدرة على صد الهجمات والعوامل التي تحاول أن تهدم كيانها وبناءها.



#وعلى_العكس من ذلك، فإن الأسرة التي تعتمد على الاضطهاد والتهديد والوعيد، ولا تلتزم بحسن الخلق والتربية الصحيحة والعدالة فإنها ستكون ضعيفة وعرضه للتمزق والأفول والسقوط.

#لأن_القسوة وسوء الخلق للوالدين يبذر بذور الحقد والكراهية والعقد في نفوس الأطفال، ولابد أن تنفجر تلك العقد في يوم من الأيام وتؤدي إلى سيل من الثأر والانتقام والدماء، وحصول النتائج الوخيمة الماحقة وغير المتوقعة.

(هناك آباء وأمهات مستبدون لا يتمالكون أنفسهم من الإساءة والضرب وفي هذه الصورة لا تكون بعض العقوبات البدنية مضرة بمقدار ضرر بعض التشديدات بالنسبة إلى القلب، إن الحبس في الغرفة أو النظر إلى الجدار من دون أن يجرأ على القيام بحركة صغيرة تحطم القابلية على التحمل عند الطفل)..

#الارشاد_الأسري


0 التعليقات

إرسال تعليق