الدّعاء يردُّ القضاء ومرض كورونا

#الدعاء_يرد_القضاء 
قال أمير المؤمنين (ع) : ادفعوا أمواج البلاء عنكم بالدعاء قبل ورود البلاء. 
🔺المصدر: الخصال
قال الصادق (ع) : الدّعاء يردُّ القضاء بعد ما أُبرم إبراماً. 
🔺المصدر: مكارم الأخلاق
( مع عشرات الأحاديث الأخرى التي تبين فضل الدعاء في دفع البلاء وقد أوردتها في التعليقات لمن يحب أن يطلع عليها). 
أخوتي وأخواتي:
 بإذن الله تعالى - لو التزمنا بالدعاء وبكامل التوجيهات الصحية - فلن ينتشر المرض في العراق خاصة أن الصيف على الأبواب والجو بدأ بالدفئ شيئاً فشيئا وهو مما يقلل فرص انتشار الفيروس الذي يحتاج إلى درجة منخفضة للانتشار. 
ولكن وبما إنه انتشر في دول مجاورة عديدة وما زلنا في أواخر فصل الشتاء لذلك علينا توخي الحذر وإلتزام كافة وسائل الوقاية التي نشرتها الجهات الصحية في كافة دول العالم وبالاضافة إليها سنقوم أيضاً بهذه الأعمال طلبًا للنجاة والفرج من الله تعالى ( لأن القدر بيد الله وحده) وعلينا اللجوء إليه سبحانه وأن لا نعتمد فقط على إتباع الإرشادات وخاصة في واقع متردي كالواقع الصحي في العراق! 
الأعمال هي :
1 - زيارة عاشوراء نيابة عن السيدة نرجس أم الامام المهدي (عجل الله فرجه ) يومياً إلى أن ينتهي الوباء ( وهي مجربة في إحدى السنوات التي دخل فيها وباء لمدينة سامراء المقدسة) 

2 - إستغفار يونس عليه السلام ( لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين) عدد 313  مرة

3 - صلوات تعجيلية يومية ( اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم)عدد 313   
4 - عن الإمام الرضا - عليه السلام - اذا كثُر الوباء في بلد فقولوا : 
{{ بسم الله الرحمن الرحيم ، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، ولا ينفعُ شئٌ إلا الله ، ما شاء الله ولا يصرفُ السوء إلا الله ، حسبي الله الذي خلقني فهو يهدين ، والذي هو يطعمني ويسقينِ ، وإذا مرضتُ فهو يشفينِ ، وننُزلُ من القرآن ماهو شفاءٌ ورحمةٌ للمؤمنين ، اللهم ارزقنا العافية ، ولا تفرق بيننا وبين العافية ، يا خالق العافية ، برحمتك يا أرحم الراحمين .}}
🔺المصدر : طب الأئمة 
5- الدعاء أعلاه  👆🏻 بالإضافة إلى قراءته يوميا لنقرأه على الماء وليشرب منه كل أفراد العائلة. 
6- الصدقة فهي تدفع الكثير من البلاء كما ورد ذلك في الأحاديث الشريفة. 
7 - لنكتب على أبواب منازلنا وعلى الجدران ( إني أريد أمانا يابن فاطمة، مستمسكًا بيدي من طارق الزمن) وهو مجرب أيضا في دفع البلاء . 
وليكن دعائنا لإمام زماننا بالفرج قبل الدعاء لأنفسنا فكل ما نمر به اليوم من خوف وقلق وابتلاءات جميعها من مصاديق ظهوره المبارك وستفرج جميعها بفرجه الشريف. 
فبعد أن أعلنت منظمة الصحة العالمية عن إحتمال الإصابة بفيروس كورونا بنسبة ( ثلثا العالم) فيمكن أن نقول بأنها أيضا قد تكون - والله العالم - من ضمن مصاديق آخر الزمان لأن النسبة نفسها التي ذكرها إمامنا الصادق عليه السلام! 
فعن الإمام الصادق عليه السلام : لا يكون هذا الأمر حتى يذهب ثلثا الناس، فقلنا - أي محمد بن مسلم وأبو بصير - :
إذا ذهب ثلثا الناس فمن يبقى؟
فقال عليه السلام : أما ترضون أن تكونوا في الثلث الباقي؟! 
🔺المصادر :
📚 كنز العمال: 39663.
📚 البحار: 52 / 113 / 27.
اللهم عافنا وذرياتنا وجميع المؤمنين والمؤمنات لنكون من المتنعمين والمتشرفين بالعيش في دولة صاحب العصر والزمان ( عجل الله فرجه وسهل مخرجه).

0 التعليقات

إرسال تعليق