السيد منير الخباز يدعو إلى الابتعاد عن التجمهر والاجتماعات العائلية

دعا السيد منير الخباز المجتمع للتضحية بعض الوقت بجملة من المظاهر الاجتماعية المندوبة شرعا أو المحبوبة للقلوب مثل التجمهر والتجمعات العائلية والمسجدية والمأتمية والترفيهية في المنتزهات والكورنيش.

وأشار إلى أن ذلك يعد من أبرز خطوات الصبر العملي الذي دعا إليه القرآن الكريم.

وجاءت دعوته في مقطع صوتي بعنوان «الصبر والصلاة في مواجهة الأزمات» وذلك توعية منه لأفراد المجتمع بسبل الحماية من فيروس كورونا.

وشدد على ضرورة أخذ الاحتياطات اللازمة وإعداد وسائل الوقاية أمام هجوم هذا الوباء القاتم في ظل هذه الظروف الحالكة التي تمر بالعالم بأسره.

ونوه الخباز لأهمية تطبيق جميع التوصيات المطروحة من قبل وزارة الصحة.

ولفت لضرورة أخذ العظة والعبرة من الدول التي تسامحت في التعامل مع الوباء السريع الانتشار فتحملت أثمان باهظة من الخسائر في الأرواح والأموال.

وقال بأنه «كلما مرت علينا ظروف حالكة عصيبة لجأنا للكتاب الكريم وهي تنادينا بالاستعانة بركنين عظيمين هما الصبر والصلاة في مواجهة الشدائد والصعاب».

وذكر بأن الصبر لا يعني الصبر القلبي فقط وهو الاستسلام للظروف الخانقه دون عمل وإنما الصبر العملي وهو إعداد الوسائل التي من خلالها يستطيع الإنسان الصمود أمام قسوة المحن.

وتطرق لضرورة ملازمة البيوت وهجر الاجتماعات في حال أراد الجميع أن لا تطول فترة الحجر وأن لا يخسروا بعض أعزائهم وأحبتهم.

وسلط الضوء لاحتياج العشرات من مرضى السكلسل ومرضى الفشل الكلوي لمراجعة المستشفيات أسبوعيا لانتهاء هذه الأزمة حيث حرمهم انتشار الوباء من مواصلة العلاج وذل لانشغال الأخوة الأعزاء المجاهدين المرابطين من أطباء وممرضين لتطويق هذا الوباء الشرس.

وأكد على أن الصبر العملي لا يتكامل إلا بالركن الثاني وهي الصلاة التي تعني الاستغراق في الدعاء والتضرع المقترن بالتوسل بالمصطفى وآله الطاهرين صلوات الله عليهم أجمعين حيث أنهم خير الوسيلة إلى الله تعالى.

وسأل الله أن يحفظ الوطن وأهله من جميع الآفات والكوارث.

الاجتهاد

0 التعليقات

إرسال تعليق