سؤال// ما هو الدليل على أن العلماء هم نواب الإمام المهدي في الغيبة الكبرى?



✅الجواب// 👇👇👇👇👇👇👇👇👇
#وجوب_التقليد.

📕قال الإمام المهدي(عج): وأما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا فإنهم حجتي عليكم وأنا حجة الله عليهم. (المصدر: الإحتجاج للطبرسي جزء2)📚[ رواة الحديث هم المراجع و هذا الأمر متفق عليه الجميع ].

🌏مُنذُ أن خلق الله آدم إلى اليوم لن يَخلُ هذا العالم من حجة، و هذا الحجة سواء كان ظاهر او مستور، و لا عجب بغيبة الإمام الحجة، فإنّ الكثير من الأنبياء غابوا (راجع كتاب كمال الدين للصدوق📚)، و هذا النظام في كل زمان يُطبق، و إن لم يُطبق سوف يبطل النظام الإلهي،

🤲كما ذُكِرَ في دعاء الندبة: [ وَكُلٌ شَرَعْتَ لَهُ شَرِيعَةً (يقصد الرسل و الانبياء) وَنَهَجْتَ لَهُ مِنْهاجاً وَتَخَيَّرْتَ لَهُ أَوْصِياءَ ( الأوصياء مثل يوشع بن نون وصي النبي موسى و شمعون وصي النبي عيسى و أهل البيت أوصياء النبي محمد ص) مُسْتَحْفِظاً بَعْدَ مُسْتَحْفِظٍ مِنْ مُدَّةٍ إِلى مُدَّةٍ ( يعني هذا الأمر إلى يوم القيامة مستمر لا يقتصر على زمان معين، و كما تقول الروايات: ينتهي هذا النظام قبل يوم القيامة بأربعين يوماً، سَيرفع الحجة من الأرض، لأن الأرض لا تُقلب او لا يعذب الله من فيها و معهم حجة، و إذا نعود إلى القرآن سنلاحظ ذلك في الكثير من الآيات، مثلاً قوم نوح، خرج نوح منهم بسفينة و عذبهم الله بالطوفان، كذلك إبراهيم خرج من قومه و عذبهم الله، و لوط كذلك…، و يوم القيامة كذلك يرفع الحجة حتى ينهي الله هذه الأرض) إِقامَةً لِدِينِكَ وَحُجَّةً عَلى عِبادِكَ، وَلِئَلَّا يَزُولَ الحَقُّ عَنْ مَقَرِّهِ وَيَغْلِبَ الباطِلُ عَلى أَهْلِهِ(يعني النظام الإلهي يخلُ من التوازن و لا سيطرة لله حينها على الخلق من الناحية الهداية و إتباع الحق، لأن الحجج هم الواسطة بين الله و بين عباده، و إن أماتهم الله جميعاً حينها لاتوجد واسطة لله على عباده من بعدهم) ].

⬆️كما قلت: سابقاً كانوا بعض الانبياء ظاهرين و بعضهم مستورين، و لكل نبي مستور وصي في مكانه، و غالباً الوصي يكون مستور أيضاً، غير شائع بين العباد، وربما يعرفونه القليل. لذا من أتى الرسول محمّد (ص) ثُمَّ مات، صاروا بعده أوصياء(الائمة)، إلى أن غاب صاحب الزمان غيبة صغرى، فصاروا عند صاحب الزمان نواب، واحد بعد الآخر، إلى أن صاروا أربع نواب، ثُمَ بعد ذلك قال الإمام المهديّ في توقعيه للنواب الرابع، كما ذكر الرواية الشيخ الطوسي في كتاب الغيبة، و سنذكر جزء بسيط منها: (…يا علي بن محمد السمري، أعظّم اللَّه أجر إخوانك فيك فإنّك ميت ما بينك وبين ستة أيام، فأجمع أمرك ولا توصِ إلى أحد يقوم مقامك بعد وفاتك…)، و من بعد الستة أيام بدأ دور المراجع الذين هم رواة الحديث، كما قلنا سابقاً: (النظام  الإلهي في كل زمان يُطبق و لن يقتصر على زمان واحد). لأن الله يأبى أن لا يترك واسطة بينه و بين عباده، فالمراجع هم الواسطة للإمام الحجة(عج)، الذي هو الواسطة بين الله و عباده.

⚠️البعض حجتهم لماذا المراجع لا يصرحون بأنهم على تواصل مع الإمام الحجة(عج)، حتى يثقون  بهم و يتبعونهم، نقول هذا لا يجوز، لأن إن قالوا نحنُ على تواصل مع الإمام فقد أدعوا السفارة، و لا توجد سفارة في الغيبة الكبرى، كذلك قال صاحب الزمان(عج): [وسيأتي من شيعتي من يدعي المشاهدة، ألا فمن ادعى المشاهدة قبل خروج السفياني والصيحة فهو كذاب مفتر (هذه الرواية تقصد من ادعى السفارة كما فسرها العلماء و منهم العلامة المجلسي في كتابه بحار الأنوار ج52📚) ]. القصد بأن المرجع حتى لو عنده لقاء مع الإمام، لا يجوز لهُ أن يتفوه بذلك، لأنهُ إذا تفوه في هذه الحالة أدعى السفارة و التواصل مع الإمام … لأن العلماء عندما يشاهدون الإمام ليس بسفراء متواصلين معاه على مدى الوقت و لكن يبقى ذلك على التوفيق الإلهي و مدى إخلاص ذلك المرجع.

⁉️البعض قد يقول و هل يصح أن نأخذ العلوم الدينية او الفقهية من شخص و الإمام حي يرزق?. اقول نعم و ما هي المشكلة?. إن لم تصل للإمام يجب عليك الأخذ من الفقهاء، قال الإمام الرِّضا(ع) لعليّ بن المسيّب الهمدانيّ عندما سأله: شقتي بعيدةٌ، ولستُ أصلُ إليك في كلَّ وقتٍ، فممّن آخذ معالم ديني؟ قال(ع): [ من زكريا بن آدم القمّيّ المأمون على الدّين والدُّنيا (المصدر: وسائل الشيعة جزء27📚) ]

📖قال الشّيخ الطوسيُّ: [ والذي نذهبُ إليه: أنّه يجوز للعاميّ ـ الّذي لا يقدر على البحث والتّفتيش - تقليد العالِم (أقول: هذا البحث و التفتيش لا تصل إليه إلا بالإجتهاد او الإحتياط، و الإحتياط هو: بأن يعتمد المكلف في أعماله على ما يوافق الرأي الفقهي لجميع الفقهاء المراجع، و هذا الأمر اصعب من التقليد!)، الشيخ الطوسي يكمل كلامه فيقول: يدلُّ على ذلك: أنّي وجدتُ عامّةَ الطّائفة من عهد أمير المؤمنين(ع) إلى زماننا هذا يرجعونَ إلى علمائها، ويستفتونهم في الأحكام والعبادات، ويفتونهم العلماءُ فيها (المصدر: العدّة في أصول الفقه ج 2 ص 729📚) ]

أنتهى.

0 التعليقات

إرسال تعليق