زكاة الفطرة

-(((( زكاة الفطرة ))))-

🔵 احكام زكاة الفطرة

 يجب على من جمع الشرائط أن يخرج زكاة الفطرة عن نفسه و عن كل من يعول به،واجب النفقة كان أم غيره، قريبا أم بعيدا مسلما أم كافرا، صغيرا أم كبيرا
بل الظاهر الاكتفاء بكونه ممن يعوله و لو في وقت يسير، كالضيف إذا نزل عليه قبل الهلال و بقي عنده ليلة العيد و إن لم يأكل عنده
 و كذلك فيما إذا نزل بعده على الأحوط لزوما، و أما إذا دعا شخصا إلى الافطار ليلة العيد لم يكن من العيال، و لم تجب فطرته على من دعاه.

🔷 جنس زكاة الفطرة 

الضابط في جنس الفطرة أن يكون قوتا شايعا لأهل البلد يتعارف عندهم التغذي به و إن لم يقتصروا عليه سواء أكان من الأجناس الأربعة (الحنطة و الشعير و التمر و الزبيب) أم من غيرها كالأرز و الذرة، و أما ما لا يكون كذلك فالأحوط عدم اخراج الفطرة منه .

🔶 مقدار زكاة الفطرة 

المقدار الواجب صاع و هو أربعة أمداد و قد تقدم إن تحديد المد بالوزن لا يخلو عن اشكال و لكن يكفي في المقام احتساب المد ثلاثة أرباع الكيلو فيكون مقدار الصاع بحسب الكيلو ثلاث كيلوات ، كما انه تجزي القيمة عنه .

🔷 وقت زكاة الفطرة

تجب زكاة الفطرة بدخول ليلة العيد على المشهور و يجوز تأخيرها إلى زوال الشمس يوم العيد لمن لم يصل صلاة العيد و الأحوط لزوما عدم تأخيرها عن صلاة العيد لمن يصليها

و إذا عزلها جاز له التأخير في الدفع إذا كان التأخير لغرض عقلائي، كما مر في زكاة الأموال، فإن لم يدفع و لم يعزل حتى زالت الشمس فالأحوط وجوبا الاتيان بها بقصد القربة المطلقة.

الظاهر جواز تقديمها في شهر رمضان،و إن كان الأحوط استحبابا التقديم بعنوان القرض ، كما انهإذا عزلها تعينت،فلا يجوز تبديلها .

 🔶 المستحقين لزكاة الفطرة

الأحوط لزوماً اختصاص مصرف زكاة الفطرة بالفقراء و المساكين ويشترط فيهم :

١/  الايمان. فلا يعطى الكافر، و كذا المخالف منها

٢/ أن لا يصرفها الآخذ في الحرام
٣/ أن لا يكون ممن تجب نفقته على المعطي. 
٤/ أن لا يكون هاشميا إذا كانت الزكاة من غير هاشمي

0 التعليقات

إرسال تعليق