الصديق الحقيقي

الصديق كثيرا ما تكلمنا عن هذا الموضوع ولأهميته
لا نكف عن الحديث عنه
عندما تختارون الاصدقاء اختاروهم بعقلانية واهتمام كبير لأنهم عامل مهم جدا في تنمية الشخصية الإنسانية اغلب جرائم القتل يرتكبها أصدقاء السوء معا وأحيانا هو يورط صديقه ويخرج منها سالما ولا يسأل عن صديقه ما حل به من مصيبة وهذا صديق السوء بعينه وواضح وهناك صديق مصلحة وهذا ايضا من الاصدقاء الذين لا نستند عليهم ونتوقع منهم الخذلان والانسحاب بعد الإنتهاء من مصلحته أما الصديق الأخطر فهو الصديق المنافق الذي يظهر لك وجه ويخفي عنك وجوه امامك طيب وفي ظهرك خبيث
امامك متدين وفي ظهرك لا يفقه من الدين شيئا امامك محب وفي ظهرك عدو .. وهذا الصديق لابد من الابتعاد عنه بكل مااستطعتم ..يقولون "الصاحب ساحب" وفعلا بعض الاصدقاء السيئين يسحبون غيرهم لعدة اسباب اذكر بعضها ( اما ان يكون يكره صديقه فيريد له السمعة السيئة والانحراف واما انه من باب الحسد لو كان الصديق الاخر لديه مزايه جيدة واما ان يكون عنده نقص وفقدان ثقة بالنفس فيريد ان يجعل كل من حوله مثله لأنه لايمكنه اصلاح نفسه فخوفه من البقاء وحيدا في مستنقع الاخلاق الذميمة يجر من حوله في الوحل ليشاركه مساوؤه الشنيعة)
اما الان نأتي إلى الجانب الايجابية من عبارة( الصاحب ساحب) لو كان صديقك مؤمن هنا سيشاركك الامور الحسنة و يعينك على دنياك واخرتك وانت لو كنت صديقا مؤمنا ساعد صديقك المنحرف واسحبه إلى نهر التوبة وبستان الصلاح والتقوى فما فائدة ايمانك ودينك والتزامك وانت واقف لا تحرك ساكنا امشِ وانثر عبير ايمانك واخلاقك بين أصدقاءك كن نورا يضيء عتمة من حولك. اقرأ وتثقف وتعلم وحصن عقلك لكي تعرف كيف تختار الصديق الحقيقي اقرأ روايات أهل البيت عليهم السلام عن الأصدقاء جواهر من الكلام في بيان اختيار الصديق انقل لكم بعضها
عن الصادق عليه السلام قال لبعض أصحابه: من غضب عليك من إخوانك ثلاث مرات فلم يقل فيك شرا، فاتخذه لنفسك صديقا وعنه ايضا (سلام الله عليه) قال : الصداقة محدودة، ومن لم تكن فيه تلك الحدود فلا تنسبه إلى كمال الصداقة ومن لم يكن فيه شيء من تلك الحدود، فلا تنسبه إلى شيء من الصداقة أولها أن تكون سريرته وعلانيته لك واحدة، والثانية أن يرى زينك زينه، وشينك شينه، والثالثة لا يغيره عليك مال ولا ولاية، والرابعة أن لا يمنعك شيئا مما تصل إليه مقدرته، والخامسة أن لا يسلمك عند النكبات.
صدق صادق ال محمد صلى الله عليه واله ..
يتبع في المنشور القادم .

0 التعليقات

إرسال تعليق