علاقة الإمام الحجة بليلة القدر و نزول الملائكة عليه.

-
-
🔴علاقة الإمام الحجة بليلة القدر و نزول الملائكة عليه.


بِسْم الله الرَّحْمَن الرَّحيمْ 

📖[ إِنَّآ انزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَآ أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ * تَنَزَّلُ الْمَلآَئِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِن كُلِّ أَمْرٍ * سَلاَمٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ ].(القدر)

♻️عندما انهمر فيض الوحي على قلب الرسول صلى الله عليه وآله في ليلة القدر في شهر رمضان، وتنـزلت ملائكة الرحمة و الروح بالقرآن، رسالة السلام، وبشير الرحمة، عندئذ خلد الله هذه المناسبة المباركة التي عظمت في السماوت و الارض، وجعلها ليلة مباركة خيراً من ألف شهر. 

🅿️ توقف المفسّرون التابعون لمذهب أهل البيت عليهم السلام طويلاً عند كلمة (تنـزّل) التي هي في الأصل (تتنـزّل). فهي كلمة تدلّ على الاستمرار، لأن صيغة المستقبل والمضارع لا تدلّ على المستقبل فحسب، وإنّما تدلّ على حالة الاستمرار والتداوم والتواصل. 

✅ان ليله القدر ليلة مستمرة الى يوم القيامة كما يوضح ذلك النبي (صلى الله عليه وآله) الى أبي ذر بعدما سأله: يا رسول الله ليلة القدر شيء يكون على عهد الانبياء ينزل فيها عليهم الامر فاذا مضوا رفعت؟ قال النبي(صلى الله عليه وآله): لا بل هي الى يوم القيامة.

🔰وان الملائكة كانت تنزل على النبي(صلى الله عليه وآله) ثم على الائمة واحداً بعد واحد في ليلة القدر بما قدّر فيها من الاجال والارزاق وكل امر يحدث من موت أو حياة أو خصب أو جدب أو خير أو شر. وان الملائكة الآن مستمرة في النزول على الامام الغائب من كل سنه في ليلة القدر، هكذا فسر بعض المفسرين نزول الملائكة في زمان الامام الغائب (عليه السلام) استناداً الى روايات:

1️⃣📕منها ما روي ان صاحب هذا الامر في شغل تنزل الملائكة اليه بأمور السنة من غروب الشمس الى طلوعها في كل امر سلام هي له الى ان يطلع الفجر (انظر مستدرك الوسائل ج7 ص462📚).

2️⃣📕في رواية عن الصادق (عليه السلام) يذكر تفسيراً لقوله تعالى: (( بأذن ربهم من كل امر سلام هي حتى مطلع الفجر )) : يعني حتى يخرج القائم. (انظر معجم احاديث الامام المهدي ج5 ص502📚).

3️⃣📕وفي رواية أخرى عن الصادق (عليه السلام) في حديثه عن سورة القدر قال: وانه ليحدث ذلك اليك كأحداث النبوة. ولها نور ساطع في قلبك وقلوب اوصيائك الى مطلع فجر القائم عليه السلام . (انظر معجم احاديث الامام المهدي ج5 ص503📚).

4️⃣📕أما القمي فيقول في تفسيره لقوله تعالى: (( سلام هي حتى مطلع الفجر )) قال: تحيه تحيى بها الامام الى ان يطلع الفجر.( أنظر تفسير القمي📚).


⁉️قد يسأل سائل ما هو روح القدس⁉️

 🔺فانّ الروح هو خلق من خلق الله جل ثناؤه، وأنّه يؤيّد به ملائكته. فاذا ما سمعنا أنّ جبرائيل يسمّى بـ (الروح) فلأنّ الله يؤيّده به كما يؤيّد نبيّنا الأعظم صلى الله عليه وآله وسائر الأنبياء، ويؤيّد كذلك المؤمن الصالح من روحه. وأقصد بالروح هنا (النور)؛ أي أنّه يؤيّده تأييداً عينيّاً بالروح. فالروح يتلقّى النور من الله جل وعلا، ومنه ينبعث الى الملائكة؛ أي أنّ الله يؤيد كلاًّ من الملائكة والرسل بالروح. 

🔺وفي الحقيقة؛ فانّ هذه هي الروح التي سألوا النبي صلى الله عليه وآله عنها، وأشار إليها تعالى في قوله: [ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ ] (الاسراء/85) فجاءهم الجواب: [ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَآ اُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً ] (الاسراء/85). وهي نفسها الروح التي قـال عنها عز من قائل: [ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ ] (البقرة/87). وأخيراً هي الروح التي أشار إليها القرآن الكريم في سورة القدر قائلاً: [ تَنَزَّلُ الْمَلآَئِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا ]. 

🔺(روح القدس): هو خلق أعظم من الملائكة، وبواسطته تؤيّد الملائكة والأنبياء والصالحون، ومن خلالها أيضاً تؤيّد أرواحنا الموجودة في أجسامنا. 


#نسألكم_الدعاء_🤲


0 التعليقات

إرسال تعليق