الدخول إلى مكة المكرمة وعدم القدرة على الإحرام الناتجة من "كورونا"

🍃الدخول إلى مكة المكرمة وعدم القدرة على الإحرام الناتجة من "كورونا"🍃
ــــــــــــــــــــــــ
السؤال:
من يعمل في مكة المكرمة، إذا خرج منها ومضى عليها شهر، وأراد الدخول لممارسة عمله، فهل يسقط عنه الإحرام للعمرة إذا علم سلفًا بعدم الاستطاعة لأداء أعمالها؛ نظرًا للظروف الصحية الناتجة من تداعيات "كورونا"، والسلطات تمنع من أداء الطواف والسعي؟
أم يجب عليه الإحرام وتنطبق عليه أحكام المصدود؟
ــــــــــــــــــــــــ
الجواب: 
السيّد محمد سعيد الحكيم : 
ج- يجوز له الدخول إذا كان مضطرًا وإلا فلا يجوز. (استفتاء 13 شوال المكرم 1441 ﻫ.ق).
ــــــــــــــــــــــــ
السيّد علي السيستاني :  
ج- يجوز له الدخول من دون أن يحرم إذا كان مضطرًا .(استفتاء،11 شوال المكرم 1441 ﻫ.ق). 
ــــــــــــــــــــــــ
السيّد صادق الشيرازي :  
ج- إذا كان مضطراً _ ولو اضطراراً  عرفياً _ إلى دخول مكة المكرمة ولا يمكنه بأي وجه الاحرام ونزع ثياب الاحرام والاتيان باعمال العمرة ولو تدريجاً في هذه الصورة يجوز له دخول مكة المكرمة. (استفتاء 13/ شوال المكرم /1441 ﻫ.ق).ـ 
ــــــــــــــــــــــــ
الشيخ محمد إسحاق الفيّاض : 
ج- إذا لم يستطع لبس ثوبي الإحرام أحرم في ثيابه المعتادة ودخل مكة فان استطاع ان يؤدي اعمال العمرة وجب وإلا سقطت عنه .(استفتاء 12شوال المكرم 1441 ﻫ.ق).
ــــــــــــــــــــــــ
السيّد محمد تقي المدرّسي : 
ج- إذا كان مضطرًا لدخول مكة جاز له الدخول بغير احرام. (استفتاء 14/ شوال المكرم /1441 ﻫ.ق).ـ 

0 التعليقات

إرسال تعليق