🦠 النظر الى الصور والمقاطع المحرمة

🦠 النظر الى الصور والمقاطع المحرمة

  بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد

 ¤ من المعاصي والموبقات التي يرتكبها بعض الناس من خلال مشاهدة بعض المقاطع المحرمة والصور المحرمة
 سواء كان في التلفزيون او في صفحات التواصل الاجتماعي
 و هذا من المحرمات عند الله سبحانه وتعالى..
 وقد وعد فاعلها عقاب شديد وأليم

 وهناك ايات كثيرة في القرآن الكريم وروايات واردة عنهم عليهم السلام في ذلك
▪️رواية مروية عن النبي الاكرم صلى الله عليه واله يقول ((من يملأ عينيه من حرام ملأ الله عينيه يوم القيامة من النار الا ان يتوب ويرجع..))

 ▪️وايضا رواية عن امير المؤمنين يقول (( كم من نظرة جلبت حسرة ))

نعم الله العالم مقدار هذه الحسرة والندامة التي سوف تعتري الانسان يوم القيامة..😔
لانه سوف يرى النعيم العظيم ..
وكله سوف يحرم منه بسبب نظرة واحدة

▪️ وايضا ورد عنه صلى الله عليه واله (( اشتد غضب الله عز وجل امرأة ذات بعل متزوجة ملأت عينها من غير زوجها او غير ذي محرم منها ))
روايات كثيرة وردت في شأن ذلك

👈 وعلى الانسان ان يلتفت الى مسألة مهمة جدا.. ان ابليس عليه اللعنة والعذاب يبث جنوده الى المؤمنين من اجل اغوائهم...
 وخاصة في زماننا.. هذا كثرة صفحات التواصل الاجتماعي
وكثرة الشياطين👹 المبثوثة في هذه الصفحات...
👈الانسان المؤمن عليه ان يكون فطنا يستفيد من هذه المواقع والصفحات السوشل ميديا... في امور ايجابية

🤔لكون الانسان ليس عنده حصانة عقائدية..
 عقيدته غير سليمة..وليست قوية ولا راسخة..
 ولا عنده تثقيف شرعي صحيح..
 هو في مهب الريح..
 فلذلك هذا الانسان هو غير محصّن عقائديا.. ولا محصّن اخلاقيا..
ولا هو محصّن شرعيا...
فعندما يقلب اليوتيوب..
 ويقلب صفحات التواصل الاجتماعي فينظر الى صور محرمةتجذبه

فلذلك ممكن جدا يرى هذه الصفحة اعجبته يرى هذه الصفحة الثانية تعجبه وهكذا..... ..لا اله الا الله
فقد وقع اسيرا بيد الشيطان👹
ويغويه اكثر فاكثر ..
وبعد ذلك سوف يقوم بممارسة العادة السرية ..وهو الفعل الاشنع من ذلك..

 وبذلك يصبح هذا الانسان ..
مطيع جدااا.. لابليس وجنوده
 ومبتعد عن رحمة الله تعالى
 ولم يعد مطيعا لله سبحانه وتعالى
 ولم يعد عبدا لله تعالى
👈 وانما هو عبد للشيطان نعم عبد للشيطان...
 الذي يقلب صفحات التواصل الاجتماعي ويتصفح هذه الصور المحرمة.. ..
 👈فليعلم انه خرج عن رسم العبودية يعني هو ليس عبدا لله سبحانه وتعالى

👈 وانما هو عبد للشيطان.. لانه يطيع الشيطان في النظر الى الصور المحرمة والى المقاطع المحرمة ..
ولذلك فليحذر الانسان  من ذلك
 يحذر جدا..
▪️هناك روايات وارد عنهم عليهم السلام عمن غض بصره عن امرأة
(( ما من مسلم ينظر امرأة اول رمقة ثم يغضُ بصره إلا احدث الله تعالى عبادة يجد حلاوتها في قلبه..))
 يعني هو غير متعمد نظر نظره شاف صورة ما عجبته غض بصره
يعني فورا فورا احدث الله تعالى عبادة يجد حلاوته في قلبي..
 يعني يشعر بالراحة والطمأنينة انه يتقي الله سبحانه وتعالى..
▪️ ورد عن امير المؤمنين يقول
((من غض طرفه اراح قلبه ))
 يشعر الانسان انه مؤمن ملتزم بتعاليم الشريعة..
   يشعر انه انسان سوي وليس انسان مريض ..
ولذلك الإنسان الذي يتابع صفحات التواصل الاجتماعي والصور المحرمة والمقاطع المحرمة انسان مريض باطني.. مريض اخلاقي..
   نفسه مريضة.. ليس انسانا سويا

 📣 على المؤمنين الالتفات الى هذه المسائل الخطيرة جدا.. وعدم التهاون فيها ..
تشاهد مسلسل تجد هناك صور محرمة لقطات محرمة..
 تنظر الى فيلم مثلا تجد نفس هذا الشيء ..
و كذلك في السوشل ميديا وصفحات التواصل الاجتماعي...
 👈الحذر كل الحذر ..ان الانسان الذي يتابع هذه المقاطع او يمارس العادة السرية ..فقد وقع اسيرا بيد الشيطان وقد خرج عن رسم العبودية وخرج عن رحمة الله سبحانه وتعالى..

🤔ماذا يفعل من نظر اليها؟؟
الجواب 👈 عليه ان يسارع الى التوبة والمغفرة من الله سبحانه تعالى..
 وان يغتسل غسل التوبة ..
ويعاهد الله تعالى على تركها تماما..

 ممكن الانسان يلتجئ الى الصوم
 عليه ان يصوم عليه ان يبتعد عن هذه الامور جدا..
يضع له  برنامج الصوم برنامج قراءة القرآن .. يقرأ تثقيف عقائدي
 يحتاج الى تثقيف عقائدي يحصنه
يحتاج الى درع وقاية..امام جنود ابليس

 لانه ليس عنده الآن  درع وقاية..
 الآن وفي مهب الريح..
 كيف يمكن لانسان يخرج الى ساحة القتال من دون درع.. وهو ضعيف جدا امام هذا الجيش الهائل من الشياطين جيش هاائل من الشياطين..👹👹

كيف لك ان تجابههم..؟؟
ليس عندك حصانة عقائدية..
 ليس عندك حصانة معرفية..
 ليس عندك حصانة دينية..
 وانت في مهبهم..👹
فماذا تتوقع.. يأتيك جندي متخصص يغويك لمشاهدة الافلام الخليعة وما شابه ذلك.. او الصور الإباحية
 جندي😈 اخر يقول لك اعمل العادة السرية او غير ذلك..
 كل هذه الامور محرمة شنيعة قبيحة..

🔺 على الانسان ان يلتفت الى هذه المسائل الخطيرة ويسلك طريق الطاعة

0 التعليقات

إرسال تعليق