من هي أم الإمام الرضا (ع)؟

 السؤال:

من هي أم الإمام الرضا (ع)؟


الجواب:

1)اسمها: نجمة  وهي جارية من أشراف العجم، كان مولدها بين العرب، وقيل أن أصولها من بلاد المغرب العربي ومن مدينة نوبة، وقيل أنها من جزيرة مارسي الواقعة جنوب فرنسا؛ ولذا تسمى بالشقراء النوبية والخيزران المرسية.

2)من أشهر أسمائها نجمة خاتون، ويقال لها: سكن النوبية، وقيل: أروى، وقيل: سمانة، وقيل: تكتم، وقيل: خيزران. ولقبها: الشقراء، وكنيتها: أم البنين.

وفي رواية للصدوق عندما انتقلت نجمة إلى الإمام الكاظم(ع) أطلق عليها اسم تكتم. وحينما ولدت الإمام الرضا(ع) أطلق عليها اسم طاهرة.

3)قالت حميدة المصفّاة زوجة الإمام الصادق (ع) مخاطبة ابنها الإمام الكاظم (ع) : يا بُنَيّ، ما رأيتُ جاريةً قطُّ أفضلَ منها، ولست أشك أنّ الله تعالى سيظهر نسلها، وقد وهبتها لك. وفي رواية لبائع الجواري أنه التقى بامرأة من أهل الكتاب، فقالت: ما ينبغي أن تكون هذه الوصيفة عند مثلك! إن هذه الجارية لتكون عند خير أهل الأرض حتى تلد منه غلاماً يدين له شرق الأرض وغربها!.

وروى الصدوق عن علي بن ميثم أن الإمام الصادق (ع) قال: إنّ حميدة المصفاة رأت في المنام أنّ رسول الله (ص) يأمرها بأن تهب نجمة إلى ولدها الإمام الكاظم (ع)؛ لأنّها سوف تلد أفضل خلق الله على الأرض، وكانت حينها بكراً. كما بيّن أيضاً الإمام الكاظم (ع) أنّ شراء نجمة كان بأمر من رسول الله (ص).

4)قال الإمام الرضا (ع) كانت أمي في فترة حملها لي لم تشعر بثقل الحمل، وكانت تسمع في منامها تسبيحاً، وتهليلاً، وتحميداً من بطنها، فيفزعها ذلك، ويهوّلها، فإذا انتبهت لم تسمع شيئاً، وكانت ذات فضل ومتعبّدة وذاكرة لله كثيراً.

وجاء في رواية أيضاً: أنّ نجمة طلبت مرضعة إلى ولدها الإمام الرضا(ع)؛ وسبب ذلك لتتفرغ للصلاة والعبادة.

5)لم تحدد الأخبار تأريخ وفاة السيدة نجمة خاتون، ولكن يقال: إنّ مرقدها بجوار السيدة حميدة خاتون عند مشربة أم إبراهيم في منطقة العوالي في شرق مقبرة البقيع.

المصادر:

الأربلي، علي بن عيسى، كشف الغمة، تصحيح: رسولي محلاتي، بني هاشمي، تبريز، 1381ق، الطبعة الأولى.

الكليني، الكافي، علي أكبر غفاري، سبع مجلدات، طهران، دار الكتب الإسلاميه، الطبعة الثالثة، 1367ش.

الصدوق، محمد بن علي، آمالي، ترجمه كمره‌اي، طهران، المكتبة الإسلامية، 1362ش.

الصدوق، محمد، عيون أخبار الرضا، تحقيق: حسين اعلمي، بيروت، مؤسسه الأعلمي للمطبوعات، 1404 ه.


0 التعليقات

إرسال تعليق