ما حكم لعبة الشطرنج؟ ولماذا يحرمها مراجع الشيعة؟

س /
اني امارس رياضه الشطرنج مع النوادي التي يقيمها الاتحاد العراقي للشطرنج وهنالك بطولات يجب على كل لاعب يدفع الاشتراك ويكون الاشتراك رمزي مايقارب ٢٠ الف دينار وتتضمن جوائز ماليه تُدف من قبل المنضمين وهنالك بطولات دوليه بدون رسوم اشتراك وبالاضافه جوائز ماليه 
هل ممارسه هذه الرياضه يجوز او لايجوز حرام ام غير حرام وهي لاتعطلني في اغلب الاحيان عن عملي وانا شخص ملتزم بالصلاة والحمدالله لاكن احب هذه الرياضه الجواب وجزاكم الله خيراً

ج /
- قد أفتى سماحة السيد السيستاني دام ظله : بحرمة اللعب بالشطرنج سواء أكان اللعب بها بمال أم من دون مال ، ويحرم كذلك اللعب بها بواسطة جهاز الكومبيوتر إذا كان هناك لاعبان ، والأحوط وجوباً الترك إذا كان الجهاز أحد طرفي اللعب.
- لأنه من الميسر وقد قال تعالى : ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَ الْمَيْسِرُ وَ الْأَنْصابُ وَ الْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) المائدة / ٩٠
- وقد وردت عدة روايات عن أهل البيت عليهم السلام منها : 
عَنْ الإِمَامِ الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) حَيْثُ قَالَ: (بَيْعُ الشِّطْرَنْجِ حَرَامٌ، وَأَكْلُ ثَمَنِهِ سُحْتٌ، وَاتِّخَاذُهَا كُفْرٌ، وَاللَّعِبُ بِهِ شِرْكٌ) [وَسَائِلُ الشِّيعَةِ 17: 323].
وعن الصادق عليه السّلام : « النرد والشطرنج كليهما ميسر» [الكافي 6 : 435|3 ، وكذا : 437|11 ، الدر المنثور 2 : 319] .

راجع أيضا :






0 التعليقات

إرسال تعليق