من هي أم داوود ؟ ولماذا سمي الدعاء بأم داوود ؟

 س : من هي أم داوود ؟ ولماذا سمي الدعاء بأم داوود ؟


ج : أم داوود هبدي فاطمة أو حبيبة ، وتكنى أم داوود بابنها داوود بن الحسن المثنى ، وداوود من أصحاب الإمام الباقر ، أو الإمام الصادق (عليهما السلام) ، وأم داوود زوجة الحسن المثنى ومرضعة الإمام الصادق (عليه السلام) .


وقد سمي لدعاء بأسمها لأنها هي من روت الدعاء ونقلته كما سمي دعاء كميل بأسم راويه وهكذا دعاء أبي حمة الثمالي .


وقصة دعاء أم داوود أنه أُلقي القبض على داوود أبنها من قبل المنصور العباسي ، وأخذ إلى العراق ، وانقطعت أخباره لفترة طويلة ، فتضرعت أم داوود إلى الله لخلاص ابنها ، حتّى أنها استعانت بالزهاد والعباد أن يدعو لابنها ، ولكن لم تنفع الدعوات ، وفي أحد الأيام زارت أم داوود الإمام الصادق (عليه السلام) ، واستخبر عن داوود ، فحكيت له الحال ، فأوصاها الإمام الصادق (عليه السلام) بأن تصوم أيام البيض من شهر رجب وهي (١٣ ، ١٤ ، ١٥ ) ، وعلّمها أعمال تأتي بها في ظهر ١٥ رجب ، فسميت بأعمال أم داوود منها دعاء الاستفتاح وهو دعاء أم داوود .


وبناء على ما ورد في الأخبار أن أم داوود بعد أن أتت بهذه الأعمال رأت النبي (صلى الله عليه وآله) في المنام ، وبشرها بخلاص ابنها ، وبعد فترة عاد ابنها ، وقال : اطلق سراحه في منتصف رجب .


0 التعليقات

إرسال تعليق