ما هو رأيكم وموقفكم من السيد علي الشريفي ؟


 س/ ظهر في الفترة الأخيرة رجل الدين يدعى ( السيد علي الشريفي ) فما هو رأيكم فيه ؟ وموقفكم منه ؟

الجواب / من خلال كلامه وجدنا فيه الآتي :

أولاً : أنه يدعو إلى الليبرالية ، ويدعي إنّ الإسلام ليبرالي وهو خطأ فادح ، إذ ان الليبرالية معناها ( حرية بلا حدود ) و ( حرية مفرطة ) ومن الواضح أنها تخالف الإسلام ، لأن الإسلام نظام كامل في حدّ ذاته ، ولا يسير وفق هذه الفلسفات ، وإدخال الليبرالية في الإسلام أمر لا يقبله العقل ، لأنه سوف نحذف كثير من المسلمات والواجبات في الإسلام بسبب تناقضها مع الليبرالية .

ومحاربة الإسلام المتطرف لا يعني إننا نقبل بالليبرالية ، لأن الإسلام لا هو راديكالي ولا هو ليبرالي ولا هو متطرف ، بل أفكار الإنسان المسلم وفهمه للنصوص والدين جعل من دينه متطرف أو متشدد أو أخونجي ( الاخونجي أشارة إلى الاخوان المسلمين ) .

ثانياً : موقفه من حوزة النجف ركيك جداً ، فعندما يُسأل عن الحوزة العلمية يُجيب بألفاظ غير مفهوم ، لا تعطي موقف حقيقي ، مثل أجابته ( دخيل الحوزة العلمية ) أو أدعاءه أن 80% من الأحزاب والحكومة تابعة لحوزة النجف ، وهذا خطأ معلوم لكل فاهم عاقل مُطلع على الوضع .

ثالثاً : تناقضه وتراجعه عن كلمة الحق ، فحينما يُسال في لقاء عن منشد معروف ، والمذيع يقارن الأغنية مع الأنشودة فيقول له أنها حرام لأنها مطابقة لأطوار والحان الغناء .

ثم في لقاء آخر يبدل رأيه للأسف ، فيبرر لهذا المنشد ، ويقول لعله يُقلد مرجع دين يحلل ذلك ، وياريت لو يُعلمنا بذلك المرجع ، لأنه لم نجد في حدود علمنا مرجع يحلل ذلك .

رابعاً : كثرة بث النكات ، وهذا مخالف للمروءة ، والترفيه عن النفس يكون بالمعقول وبحدود ، لا إفراط ولا تفريط .

خامساً : دمج النكات بالمقدسات الشريفة كالذات الألهية والإمام علي عليه السلام .

سادساً : ظهر أخيراً في حفل يصفق ، مع وجود المتبرجات في ذلك الحفل ، فهل هو مجبور في الذهاب إلى هكذا أماكن ؟ ولعله يريد بذلك كسب شباب أكثر وجمهور أكبر لكن هذا خطأ ، فالأمر ليس بهذه الطريقة ، لعلك تخسر الشباب المتدين ، وتربح الشباب المنفلت ، وليكن في العلم إنّ هذه الأفعال مما تزيد الشباب المنفلت على أفعالهم وأعمالهم لأن رجل دين واقف خلفهم ، وهذه طامة كبرى ، بدل أن يقوم رجل الدين بوظيفته الشرعية وينصح الشباب ويحاول هدايتهم إلى الطريق الصحيح ، هو ينجرف معهم ..

وغيرها ..


0 التعليقات

إرسال تعليق