يستحب التداوي والمعالجة وأخذ الدواء في روايات اهل البيت عليهم السلام

دعائم الاسلام :

روي عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السّلام ) أنّ رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) قال : تداووا فما أنزل اللّه داء إلّا أنزل معه دواء إلّا السام - يعني الموت - فإنّه لا دواء له .

مكارم الأخلاق :

عن أبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) قال : إنّ نبيّا من الأنبياء مرض ، فقال : لا أتداوى حتّى يكون الّذي أمرضني هو الّذي يشفيني .

فأوحى اللّه ( عزّ وجلّ ) [ إليه ] : لا أشفيك حتّى تتداوى ، فإنّ الشفاء منّي والدواء منّي ، فجعل يتداوى فأتى الشفاء .

الكافي :
عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن يونس بن يعقوب قال : قلت لأبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) :
الرّجل يشرب الدّواء ويقطع العرق وربّما انتفع به ، وربّما قتله ؟
قال : يقطع ويشرب  .

الجعفريات :
بإسناده عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب ( عليهم السّلام ) قال : قيل : يا رسول اللّه نتداوى ؟
قال ( صلّى اللّه عليه وآله ) : نعم ، ما أنزل اللّه تعالى من داء إلّا وقد أنزل معه دواء فتداووا ، إلّا السامي فإنه لا دواء له .

طب الأئمة ( عليهم السّلام ) : 
إبراهيم بن مسلم قال : حدثنا عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن يونس بن يعقوب قال : سألت أبا عبد اللّه ( عليه السّلام ) عن الرجل يشرب الدواء وربما قتله وربما يسلم منه وما يسلم أكثر ؟
قال : فقال : أنزل اللّه الداء وأنزل الشفاء ، وما خلق اللّه داء إلّا جعل له دواء ، فاشربه وسمّ اللّه تعالى .

تعليقات