شقشقة عراقي موجوع ! رعد الدخيلي

 شقشقة عراقي موجوع!!!

رعد الدخيلي


ضلَّ الأمازيغ في إسقاطِ قائدِهم

و ضلَّ في مصر أهلوه بما احتربوا


و في العراق هوى الطغيان منكسراً

و جاء من جاء .. لمّا موطني نهبوا


فلم يُرَ الخيرُ من هذي الشعوب ولم

تلقَ النعيم ، وحتى الآن تحتربُ


هذا يلوذ بأمريكــــــــا لتنفعَهُ

لم يأخذِ الدرسَ ممن عِزُّهم سُلِبوا


أغراهم الغير كي يحنوا ولاءَهمُ

للأجنبيِّ .. نسَوا لا يخضعُ العربُ


نسَوا بفيتنام كم عانتْ وقد سحبتْ

قواعد الغدر .. عنّا ليتَ تنسحبُ


كيما نعيش بلا المحتلّ في وطنٍ

إلى الحضارات منسوبٌ و منتسبُ


كيما نعيش على النهرين في وطنٍ

يُجلي المرائين كي يبنيهِ منتخَبُ


من طينة الشعب .. لا من طين متخذاً

جنسية الغرب ..لن يبنيه مُغْتَرِبُ ! 


شعبٌ عراقٌ - كما تدرون - ما فتئتْ

فيهِ البطولاتُ .. إلّا ثارَ منقلبُ


في كلِّ عهدٍ له عهدٌ يحررهُ

من المَذلّات .. حتى يظفرَ الغلبُ


متى يعودون من لليوم نرقبهم

وماتزال لهم أجيالُ ترتقبُ


ومايزال بعير الأمس منتظراً

متى سيُسقى!؟.. وهم مافيهِ قد شربوا


شعبٌ يعيش على البترول .. ذا ذهبٌ

لن يرخص النفط .. بل لن يرخص الذهبُ


متى يعيش عراق اليوم في وطنٍ

من النعيم .. فيعلو الأنفُ و الشَّنَبُ


يكفي بنا الذُّلُّ يا أبناءَ حيدرةٍ

فكل طفلٍ يتيمٍ فيهِ ينتحبُ


يبكي من الضيم.. يبكي الطفل منتحباً

مما يرى اليوم ، والآمال تنتهبُ


لم يبقوا شيئاً .. أضاعوهُ براءتَهُ

قد جرّدوه ، و عنه الأنس قد سلبوا


أبوه ماتَ .. صراع الناس ضيّعهُ

و كلُّ أهليه بالتفجير قد ذهبوا


لم يبقَ إلّا أنين النفس يثقلُهُ

بينا يرى الكلَّ من أشباهِهِ لعبوا


مرفّهين .. دشاديشٌ تجلببهم

و في الصفوف على الرحلات قد كتبوا


و في العراق بيوت الطين من قصبٍ

مذ ألف عامٍ و هذا الطين و القصبُ


فهل سنرضى بما قد صار - أسألكم -

من الفساد .. ولن نُبدي الذي يجبُ !!!؟




0 التعليقات

إرسال تعليق