فلسفة العدة عند المرأة

 س- ما هي فلسفة العدة عند المرأة وبالتأكيد إنَّ السبب الرئيس ليس تنظيف رحمها، بدليل تفاوت مدة العدة بين الزواج المؤقت (قروئين)، والمطلقة (ثلاثة قروء)، والمتوفى زوجها (أربعة قروء) ؟

ج/ العدة على غير ما ذكرت فانها في المؤقت حيضتان وفي الوفاة مائة وثلاثون يوما ثم انها في الحامل ابعد الأجلين من الوضع ومضي المدة وعدة الطلاق قد تكون ساعة وقد تكون ثلاثة اطهار وثلاثة اطهار هي أكثر من ٢٦ يوما ولحظتان وقد تمتد ثلاثة شهور أو أكثر ..

وعلى أي حال فكلامكم صحيح بالنسبة الى وجود التفاوت في المدة والفلسفة لا تنحصر في براءة الرحم واستعلام خلوه من الجنين بل من الفوائد :

اعطاء فرصة للزوجين ان يراجعا انفسهما قبل حصول تنجيز الانفصال والفراق والدليل ان تبقى المرأة في بيت زوجها بحيث لا يجوز لها ان تخرج ولا يجوز له ان يخرجها ويستحب ان تتجمل وتتزين في فترة العدة وهنا سوف لا تتصل بأحد فلا يؤثر على قناعتها سلبا من قبل المغرضين والمنافقين .

كما ان العدة تمنع المرأة من الزواج الثاني كيفما اتفق كردة فعل في اثبات وجودها وانتصارا لمشاعرها .

وفي عدة الوفاة مضي هذه الفترة كفيل في ان لا يكون قرارها بالازدواج مع اي شخص سريعا دون تأمل من جهة ومن جهة أخرى لا يغيض مشاعر اهل الزوج حينما يرون زوجة ابنهم في احضان رجل غريب بعد شهر او شهرين .

في حين ينحصر دور عدة الزواج المؤقت في استبراء الرحم لتجرد الزواج المؤقت من المطالب الاجتماعية التي بيناها اعلاه وانما هو زواج يراد منه المتعة وقضاء الوطر ولعل هذا يوضح لنا سر اختيار السيد الحائري عدة المنقطع بحيضة واحدة خلافا للفقهاء فان الحيضة تكفي لاستبراء الرحم والتأكد من خلوه من الجنين تماما كالاستبراء بحيضة بالنسبة للزانية ..


0 التعليقات

إرسال تعليق