جدري القردة

 

الصحة العالمية تعلن عدد الإصابات بجدري القردة عالميا

قالت منظمة الصحة العالمية إن حالات الإصابة بمرض جدري القردة لدى البشر ارتفعت إلى 92 مع عدم تسجيل أية وفيات نتيجة لذلك.

بحلول يوم 21 مايو، تلقت منظمة الصحة العالمية تقارير عن 92 حالة للمرض تم تأكيدها في المختبر، من 12 دولة من البلدان المشاركة غير الموبوءة.

وأكدت المنظمة أنه "حتى الآن، لم يتم الإبلاغ عن أي وفيات مرتبطة بهذا المرض".

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، لا ترتبط حالات جدري القرود المبلغ عنها بالسفر إلى المناطق الموبوءة.

وبحسب المعلومات الأخيرة، كانت حالات الإصابة بشكل رئيسي، ولكن ليس حصريا، بين الرجال الذين مارسوا الجنس مع رجال.

تم الإبلاغ أيضا عن تسلسل الجينوم من عينة مأخوذة في البرتغال أظهر ارتباطا وثيقا بفيروس جدري القرود الذي تسبب في التفشي الحالي للحالات الواردة من نيجيريا إلى بريطانيا وإسرائيل وسنغافورة في 2018 و 2019.

علماء يتوقعون تفشي الإصابة بجدري القرود.. ويكشفون السبب

توقع علماء بريطانيون استمرار ارتفاع حالات الإصابة بمرض جدري القرود هذا الأسبوع، حيث يتم تعقب المزيد من المصابين من قبل السلطات الصحية، بحسب صحيفة الغارديان.

وقالت شارلوت هامر، خبيرة الأمراض الناشئة في جامعة كامبريدج: "أنا متأكدة من أننا سنشهد المزيد من الحالات".

وأرجعت هامر ذلك إلى سعي السلطات الصحية للبحث بنشاط عن الحالات التي تعاني من أعراض خفيفة ولم يتم اكتشافها، بالإضافة إلى أن فترة حضانة جدري القرود تتراوح بين أسبوع وثلاثة أسابيع، لذلك من المحتمل أن تحدث إصابات جديدة بين أولئك الذين كانوا على اتصال مبكر بحالات التفشي الأولى.

وأضافت: "في الأساس، نواجه خيارين: إما أن الفيروس مختلف بطبيعته الآن أو ربما تغيرت قابليتنا له. بدلاً من ذلك، قد يكون الأمر أننا واجهنا عاصفة كاملة من الظروف التي سمحت للفيروس بالانتشار بهذه الطريقة. أعتقد أن السيناريو الأخير هو الأكثر احتمالا".

وأشارت هامر إلى أن أحد الاحتمالات هو أن تأثيرات اللقاحات الجماعية السابقة ضد المرض آخذة في التلاشي، مما يترك الكثير من الناس بلا حماية ضد هذ الفيروس.

الصحة العالمية تكشف أسباب تفشي جدري القرود
قال مستشار كبير بمنظمة الصحة العالمية إن المنظمة تعمل على تقديم مزيد من التوجيهات للدول بشأن كيفية الحد من انتشار جدري القرود وسط مخاوف من احتمال زيادة عدد الإصابات خلال أشهر الصيف.
وأوضح رئيس المجموعة الاستشارية الاستراتيجية والتقنية لمنظمة الصحة العالمية ديفيد هيمان أن المفهوم العملي لمنظمة الصحة العالمية المعتمد على الإصابات التي تم تسجيلها حتى الآن هو أن التفشي الحالي ناجم عن الاتصال الجنسي.

ويعد جدرى القرود مرضا معديا عادة ما يكون خفيفا وهو متوطن في مناطق من غرب ووسط قارة إفريقيا.

وينتشر هذا المرض من خلال الاحتكاك المباشر وهو ما يعني إنه يمكن احتواؤه بسهولة من خلال تدابير مثل العزل الذاتي والنظافة فور تشخيص أي إصابة جديدة.

ويقول علماء إن تفشي المرض في 11 دولة لا يتوطن فيها أمر غير معتاد، وتم تسجيل أكثر من 100 إصابة مؤكدة أو مشتبه بها ومعظمها في أوروبا.

وقال هيمان إن الاختلاط المباشر هو الوسيلة الرئيسية لانتقال الفيروس لأن الطفح الجلدي المصاحب عادة للمرض معد للغاية.



0 التعليقات

إرسال تعليق