شعر للجيش و الحـشـد

 إذا قيل الأشاوسُ هم ذيولُ

فلا عتبى إذا خارت عجولُ


و لا عتبى على قومٍ تمادَوا

و قد غارت على الأرض الفلولُ


مع (القوقاز) و (الشيشان) جاءوا

عليهم في الوغى حـ🇮🇶ـدٌ يصولُ


ليطردَ من أتى يبغي بلاداً

بها قد كان في (أور) (الخليلُ)


إذا من كان لم يجهل غزانا

بقصد السُّوء فليخسا الجهولُ


فما في الأمر من سرٍّ ليخفى

على الواعين لو دقتْ طبولُ


تكون الحرب .. لم تهدأ بيومٍ

فمنذ الغزو ما كلّتْ فحولُ


إذاما الحرب في عصفٍ ببيدٍ

و في الوديان أو زخَّ الهطولُ


فهم كالأُسْدِ لن يُلووا ذراعاً

و لا يُلوونَ أو تكبو الخيولُ


عراقيون .. أهلُ الأرض ذادوا

عن الاقداسِ ما أقعى الخَذولُ


سيبقى العِزُّ في (بغداد) دوماً

لأنَّ الحـ🇮🇶ـد و الجيش الحؤولُ!


رعدالدخيلي


0 التعليقات

إرسال تعليق