رسالة إلى سيدي و مولاي قائم آل محمد

رسالة إلى سيدي و مولاي قائم آل محمد 

رعد الدخيلي

*************************************

         يا مهدي أدركني ! 


حملتُ ذكركَ لم أذوِ الذي غرسوا

طلعاً و بسراً و تمراً ليس ينطمسُ


كيما أكون لمن كانوا مواصلةً

أنّى مشيتُ من الأعداء أحترسُ


لا لن أحيد إذا حادوا بوجهتهمْ

عن كلِّ ما كان من عينيك ينبجسُ


فأنت أنت سليلُ الوحي من زمنٍ

بهِ الموالون لا ينسون ما درسوا


يا ابن النبوّات من (زهراء) بضعتِهِ

أهدتْ (عليَّ) إماماتٍ فما اندرسوا


في كلِّ أرضٍ لكم قبرٌ نطوف بهِ

طوفَ الحجيجِ و لم نلبس كما لبسوا


يا أيّها القائمُ الموعودُ لي أملٌ

أنْ يطلعَ الفجرُ و الظَّلماء تنشمسُ


فكلُّ ما كان من دمعٍ سأذرفُهُ

فلاتَ دمعاً على كفّيك ينحبسُ


أبكي لديك .. و أشكوك الذي فعلوا

منذ الصَّباح و حتى ينزلَ الغَلَسُ


أحكي إليك ظلاماتٍ بعالمنا

و كيف بالشَّرِّ قد قالوا و قد نبسوا


أشكو إليك شيوخ الدِّين كم فتنوا

فينا الملايين وشّائين قد بلسوا


حتى غدا النَّاس في الدُّنيا يساورُهم

شكٌّ من الدِّين مستائين قد عبسوا


هذا يرى الصَّحَّ في هذا فيتبعُهُ

(الشَّافعيُّ) أو (النُّعمانُ) أو (أَنَسُ)


لكنَّ (جعفرَ) من والَوهُ فرَّقَهمْ

حزبٌ و تيّارُ من ساسوا و لم يسِسوا

تعليقات