اسمه :

قطب الدين الرازي (694 ـ 766 هـ) محمد بن محمد، قطب الدين أبو عبد الله الرازي، العالم الامامي، ويقال له القطب التحتاني تمييزا له عن قطب آخر كان ساكنا معه بأعلى المدرسة بدمشق، ولد سنة أربع وتسعين وستمائة.

نبذه من حياته :

أخذ الفقه عن شيخ الامامية العلامة الحسن ابن المطهر الحلي، وقرأ عليه أكثر كتابه «قواعد الاحكام» ببلدة ورامين بالري، وكتب له شيخه العلامة إجازة، وصفه فيها بالفقيه المحقق المدقق زبدة العلماء والافاضل، وأخذ عن القاضي عبد الرحمان بن أحمد بن عبد الغفار الايجي الشافعي المعروف بالعضد.

ثم استقر بدمشق سنة (763 هـ) واشتهر، وبعد صيته، وذكر الشهيد الاول أنه اجتمع به في شعبان سنة (766 هـ)، واستفاد منه، وحصل منه على إجازة، ووصفه بالبحر الذي لا ينزف، ثم قال: كان إمامي المذهب بغير شك ولا ريبة، صرح بذلك وسمعته منه.

آثاره :

صنف القطب كتبا، منها:

1- تحرير القواعد المنطقية في شرح الشمسية (مطبوع).

2- لوامع الاسرار في شرح مطالع الانوار (مطبوع).

3-  تحقيق معنى التصور والتصديق (مطبوع).

4- رسالة في النفس الناطقة.

5- شرح «الحاوي الصغير» في فقه الشافعية.

6- حاشية على «الكشاف» في التفسير للزمخشري.

7- المحاكمات بين الامام والنصير (مطبوع)،  حكم فيه بين الفخر الرازي ونصير الدين الطوسي في شرحيهما لإشارات ابن سينا.

وفاته :

توفي في ذي القعدة سنة ست وستين وسبعمائة.*

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*ينظر: معجم رجال الحديث ج18/رقم الترجمة 11750، وموسوعة طبقات الفقهاء ج8/226.

تعليقات